يوليو 22, 2009 بواسطة مجنون

قالت أحبّكَ وانثنت طرباً
وشاحتْ بالكلامِ نواظري
وتوسّدتْ منّي فؤاديَ
مرحباً ..
بالليل يسكبُ قطرَ آنيةِ الخيال بخاطري
بالصبحِ وجهاً كالحقيقةِ أبيضاً ..
بالموتِ حبّاً في حضورِ قصيدتي ..
.
…
.
قالت أحبّكَ
جدولاً يرنو إلى شرفاتِ بحرٍ أهوجِ الخطواتِ
لا تطلقْ يداً نحوي
فإني قد أغيبُ ..
وقد أكونُ ..
وقد أضيعُ هنا ..
فلا تستعجلِ الخطوَ الحثيثَ إلى بقايا الحلْمِ
لا تكتبْ نهايةَ حبّنا أسطورةً
هي لحظةٌ آنيّةٌ .. وكفى .
فلا تذرِ الوجودَ لتعتلي صهواتِ ظلٍّ عابثٍ بالصحوِ
واملأ ذاتكَ الدنيا بدنيا قد أتتكَ وشيكةً ..
لا تطلبِ الخُلدَ المسجّى في كتابٍ أغبرٍ ..
واقبَلْ بصوتِ أنوثتي فرداً يضمُّ مفاتني ..
أمثالنا .. لا حبّ بينهما ليبقى ..
بل طريقُ الشوكِ مزروعٌ بأعيننا مدىً ..
فخطيئةٌ أن نرتدي حلماً لنصبحَ عِبْرةً ..
أو عَبرةً ..
وخطيئةٌ أن نعشقَ اللَهَفَ الأخيرَ وشوقنا ..
وخطيئةٌ حتى تخطّي يومنا ..
هذا مصير الحبّ بين اثنين في وطنٍ بلا وطنٍ ..
كمنفى… !
إننيْ أدعوكَ باسم الحبّ أن تنسى حكايتنا ..
وتنسى مَن أنا …
فأنا أحبكَ ؟ .. ربما
لكنني أخشى الحياةَ ..
فإنها أرجوحةٌ تعلو وتهبطُ فجأةً ..
أخشى علينا من جحيمِ جنوننا ..
. أقرأ باقي الموضوع »
الأوسمة: unchained melody, قالت أحبك, أغنية لن تنتهي, حالة شعر, شعر
أرسلت فى حالة شِعر | 8 تعليقات »
يوليو 11, 2009 بواسطة مجنون
.
يضع الصباح يده على الأرض فتنزوي العتمة لترسم خيالات على الأرض والجدران ..
وخلف الأشجار .. خلف كل كنزة منشورة على حبل غسيل ..
يكتب بأحرفِ النور وتظليل الخيال على الأرض حكمةً .. لا يراها إلا المجانين :
.
” الأنثى كخيال الظل .. فإن بسطتُ النورَ وظهرَ خيال ظلكَ يا ابن الإنسان ..
- تدير ظهركَ لي .. فتمشي لتلحقَ بخيال ظلكَ على الأرض ..
- تدير وجهكَ لي .. فتمشي حراً ويتبعكَ خيال ظلكَ حثيث الخطا ..
.
الحق أقول لك يا ابن الإنسان .. حاول أن تغيب عن نوري .. فإنك لن تستطع معي صبرا ..
لن تستطيع معي صبرا .. “
يضع الصباح يده على الأرض فتنزوي العتمة لترسم خيالات على الأرض والجدران ..
وخلف الأشجار .. خلف كل كنزة منشورة على حبل غسيل ..
يكتب بأحرفِ النور وتظليل الخيال على الأرض حكمةً .. لا يراها إلا المجانين :
” الأنثى كخيال الظل .. فإن بسطتُ النورَ وظهرَ خيال ظلكَ يا ابن الإنسان ..
- تدير ظهركَ لي .. فتمشي لتلحقَ بخيال ظلكَ على الأرض ..
- تدير وجهكَ لي .. فتمشي حراً ويتبعكَ خيال ظلكَ حثيث الخطا ..
الحق أقول لك يا ابن الإنسان .. حاول أن تغيب عن نوري .. فإنك لن تستطع معي صبرا ..
لن تستطيع معي صبرا .. “
الأوسمة: حكمة الصباح ، لن تستطيع معي صبرا ، نثريات عابئة ، أفكار ، خيال الظل
أرسلت فى نثريات عابثة | 7 تعليقات »
يوليو 3, 2009 بواسطة مجنون

اجتمع حول جثمانه الكثيرون
بعضهم نظر إلى رفاته نظرة امتعاض ، ربما قد أصحتِ الدنيا أكثر بياضاً برحيله عنها .. بعضهم منحه نظرة شفقة ، لعلّ حلماً ما آثر الاستمرار ولم يستطع البقاء ليغزلَ آخر خيوطه …
والبعض يذرفون الدمع ، لا لشيء .. بل هي عاداتٌ تجبرُ العين على الاغتسال في موقف كهذا ..
.
.
.
.
- ” ربما كان على موعد مع الموت .. فابتسامتهُ تفضح قصة الرحلة الأخيرة ….
أراه يعبر صحراء الغيب حافياً .. يضحك.. !! ونحن واقفون هنا .. ” . قال الشاعر .
- ” ربما غاص الرملُ أكثر تحت قدميه ، وتثاقل الجسد المكلوم باللهاث ، وضع إيمانه تحت قدميه ليعلو به رويداً ، ثم سقط هنا بين لعنة الحياة .. وحقيقة الموت ” . قال الفيلسوف .
أقرأ باقي الموضوع »
الأوسمة: جنازة ، تشييع ، نثريات عابئة
أرسلت فى نثريات عابثة | 6 تعليقات »
يونيو 28, 2009 بواسطة مجنون

والآن .. وبعد هذه الحرب الضروس التي استخدمت فيها كل الأسماء .. وكل الأرقام وكل الصفات المدنية والعسكرية .. من سيّد لشيخ لجنرال لبيك لمير لأستاذ لحكيم لدولة رئيس وفخامة رئيس وغبطة وآية وسماحة ومرجع .
قد أصبح الوقتُ مواتياً لغفوة صغيرة أو ربما لاستراحة محارب أتعبه عناء التدجيج والأدلجة ، غاب نهارٌ آخر وحان الموعد للحظة صمت … !
فليعد الشهيد الرفيق الرئيس رفيق إلى سريره مطمئناً ، فقد وصل النجلُ إلى سدة الحكم ، وليرتح معه عشرون شهيداً آخرين مشوا وراءه .
ولينم شهداء الجنوب ، مهما كان عددهم ، يكفيهم ما تكبّدوا أحياء وأموات ، فليعودوا إلى أرض الجنوب وترابه ، فقد تم الاطمئنان على السلاح وعلى المقاومة _ قدر الإمكان _ وأصبح بمقدورهم أن يرتاحوا ..
ولتهدأ فورة الشهيد بشير _ مع حفظ الألقاب والصفات المناسبة _ فقد أضحت زحلة في القلب وقد ازداد الشرخ الطائفي عمودياً وتحزّب الناس وعادت بيروت لتصبح شرقية وغربية ولو على الورق ، أصبح بمقدوره أن ينام الآن قرير العين هانيها .
تويني .. الذي لم يهدأ ولم يخفت صوته حتى بعد استشهاده .. اترك المايك سعادة النائب فقد غدت الأمورة حماها الله نائبة في البرلمان .. صحيح ربما تحتاج لبعض الوقت لتعرف عدد درجاته .. لكن لا باس .. كل شيء يبدأ صعباً ..
أقرأ باقي الموضوع »
الأوسمة: الأحزاب اللبنانية ، شهداء لبنان ، تصبحون على وطن
أرسلت فى خارج السرب | 7 تعليقات »
يونيو 23, 2009 بواسطة مجنون
“في الذكرى الثالثة والعشرين لرحيل عاصي “

كانت البداية من ست وثمانين عاماً جيث ولد ذلك الطفل في إحدى تلال لبنان ، وتلا ذلك ولادة أخيه الأصغر بعد سنتين .
أبوهما كان رجلاً فقيراً من العوام ، مهتم جداً بالأخلاق الشعبية السائدة آنذاك ، كان يملك مطعماً صغيراً في منطقة قريبة لسكنهما .
كان يجبرهما على الخروج من المدرسة بعد ستة أشهر من بداية الدراسة فيها ليساعداه في عمل المطعم .
أخذ الطفلان عن أبيهما محبة الموسيقى والعزف على البزق ، وأخذا من جدتهما ذلك الموروث الكبير من الحكايات والقصص العتيقة الخاصة بالجدات .
ظهرت موهبة الصغير الشعرية باكراً حيث كتب الشعر في سن الثانية عشرة ، أما أخوه فقد حاول أيضاً أن يجرب حظه شعراً ، فكانت قصائد الأخ الأكبر الأولى :
قد جاء الليل بظلماته غمرت أشجار الساحات
لا بيت يضوي بقنديل خوفاً من ضرب الغارات
وبصرت بنومي حبيبة قلبي قد ضربت لي سلامات
ولقد جاءت تخطر مشياً وهي من أحلى الستّات
فضربتها كفّاً شقلبها طحبشها مثل البيضات
برمت برمت برمت برمت شبقت خلف الكنبايات
اضطر الشقيقان للعمل في قطاف الليمون بعد أن ساءت أحوال الاسرة المادية ، فخلقت تلك الصلة بينهما وبين الطبيعة .
حاولا الانضمام إلى جوقة كنسية للتراتيل ، فوافق المسؤول على انضمام الشقيق الصغير ورفض الكبير ، كون صوته أصبح أجش نوعاً ما .لكنه سمح له بالوقوف على الباب لتعلم نوتات الموسيقى . أقرأ باقي الموضوع »
الأوسمة: عاصي الرحباني ، فيروز ، ذكرى رحيل ، أسطورة الرحابنة
أرسلت فى خارج السرب | 8 تعليقات »
يونيو 20, 2009 بواسطة مجنون

- ربما لا تُشبع الحروف فضولَ كلماتي ويضيع المعنى بين يد تمسك بالقلم
وخيال ضاعت معالم التركيز بين تلافيفه .
حينها ..
أنتظر وحياً تسوقه عينيكِ .. أو قبس من نار ونور يزيل الغشاوة عن عيني قلمي .. وأغدو فيلسوفاً .
- ربما أجرب أن أسكر من أول كأس ، ولا تسعفني زجاجات النبيذ الفارغة ، ولا تجاري همومي ، وأسكب آخر قطرة خارج الكأس .
حينها ..
أسرق نشوة الخمر من شفتيكِ .. و أسكر في رنة الصوت الذي يطغى على السكون .. وأغدو سكيراً .
أقرأ باقي الموضوع »
الأوسمة: فلسفة ، شيء ، عبثية ، أفكار ، خواطر ، أيقونة شيء ، أيقونات
أرسلت فى أيقونات | 5 تعليقات »
يونيو 7, 2009 بواسطة مجنون

بدأت اليوم معركة الانتخابات النيابية في لبنان بحضور هيئات إشراف دولية وعربية ، 128 مقعداً نيابياً يتنافس عليها المئات من المرشحين إن لم يكن الآلاف .
تم حسم ثلاثة مقاعد قبل البدء بالانتخابات حيث فاز ثلاثة نواب بالتزكية وهم أرمن ، إذاً يبقى 125 مقعداً موزعة على الأراضي اللبنانية .
وحسب ما ورد في البي بي سي :
يعطي النظام 27 مقعدا للمسلمين السنة، وعددا مماثلا للمسلمين الشيعة. فيما يحصل الدروز على 8 مقاعد ومقعدين للعلويين.
وفي الجانب المسيحي، يحصل الموارنة على 34 مقعدا، و 14 مقعدا للارثوذوكس، و 8 مقاعد للكاثوليك، و 6 مقاعد للارمن، ومقعدين للاقليات المسيحية الاخرى.
أقرأ باقي الموضوع »
الأوسمة: طائفية ، لبنان ، الانتخابات النيابية ، elections
أرسلت فى خارج السرب | 4 تعليقات »
يونيو 5, 2009 بواسطة مجنون

تختلف مواضع الانتظار في أسطر الأدباء .. وتختلف دوافعه
عادة ما يخلق الكاتب حالة يغلف روحه بها ويكتب مخاطباً إياها .. أو مخاطباً الناس
وربما يعيش هذه الحالة فعلاً وتلقي بظلالها عليه .. فيبدع في وصفها ووصف نفسيته من خلالها
والانتظار يترك أثراً من ألم و شوق أو لهفة في القلب تحفز الأقلام والعقول ..
لدرويش طقوس في الانتظار لا تليق إلا بشاعر يرى ما ليس يُرى ..
تتصاعد موجاتُ النَفَسِ في صدره ويزدادُ قلمه شبقاً للوصول رويداً ، فيستقر قليلاً ليبدأ بتفنيد لحظات الانتظار وينثرها على طرقٍ ثلاث .
الخطوة الأولى :
درس من كاماسوطرا ..
يعدُّ الشاعر المكان والزمان لاستقبالها ، يرتّب طاولة الانتظار ، يحيك بالشؤون الصغيرة حيثيات المكان بتهادٍ وسلاسة ، يخلق جواً من الرومانسية البسيطة التي تليق بمعشوقة تنتظر أن تتوّج ملكة على أرضِ الاشتياق .
يقول :
بكأس الشراب المرصّع باللازرود انتظرها،
على بركة الماء حول المساء وزهر الكولونيا انتظرها،
بصبر الحصان المعدّ لمنحدرات الجبال انتظرها،
بسبع وسائد محشوة بالسحاب الخفيف انتظرها،
بنار البخور النسائي ملء المكان انتظرها،
برائحة الصندل الذكرية حول ظهور الخيول انتظرها،
أقرأ باقي الموضوع »
الأوسمة: ثلاثية فن الانتظار ، درس من كاماسوطرا ، في الانتظار ، لم تأت ، محمود درويش ، دراسة ، تحليل أدبي
أرسلت فى حالة شِعر | 6 تعليقات »
مايو 18, 2009 بواسطة مجنون

- أمي .. أليس رائعاً أن أموتَ شهيداً في سبيل الوطن ؟؟..
- يا بني .. إن متّ فأي وطن يستطيع أن يغسل قلبي ؟؟
أي وطن سأحيا به ولستَ فيه .. لا أريد وطناً يذكّرني كل صباح بفقدانِك ..
- أبي .. أليس رائعاً أن أموتَ شهيداً في سبيل الوطن ؟؟..
- طبعاً يا بني .. رائع جداً أن تموتَ في سبيل الوطن ..
لكن يا بني ..
أين هو هذا الوطن ؟؟ ..
الأوسمة: وطن, إخلاص, الجندي المجهول, شرف
أرسلت فى نثريات عابثة | 13 تعليقات »
مايو 9, 2009 بواسطة مجنون

- في أحد عروض مسرحية هالة والملك في مسرح البيكاديلي ، انقطعت الكهرباء ، فاستمرت فيروز بالغناء على ضوء الشموع .
- قدمت مسرحية هالة والملك في مسرح البيكاديلي ، وفي مهرجان الأرز ، وفي دمشق عام 1967 .
- غنت فيروز في المسرحية نخبة من أشهر أغانيها : “ طل العيد ، شايف البحر شو كبير ، عالكرم انزلي ، قالتلي المراية ،بيعدلها البيعدل ، تسعد فيها ، حبيبي بدو القمر ، دقت على صدري .
- سئل الفنان أيمن رضا : من تعتبر من الوسط الفني أكثر شهرة وأفضل منك ؟ . فقال بدون تردد : طبعاً ميريام فارس ، لماذا ؟ .. لأن الصحافيين تجمهروا حولها عند العرض الأول للفيلم وتركونا !! .
- حاول عزيزي مستخدم الانترنت أن تفتح صفحة Google ، واكتب في مربع البحث في الصور : “ هالة والملك “ واستمتع بنتيجة البحث .
أقرأ باقي الموضوع »
الأوسمة: هالة والملك ، فيروز ، سيلينا ، ميريام فارس
أرسلت فى خارج السرب | 13 تعليقات »