قد رسمتُ الدرب للعاصين مثلي
نحو نهدٍ من رخامٍ ، لم أبالي
إنني مهديّكم للعشق قوموا
واشربوا كأسي نبيذاً من خيالِ
قدموا للرب قرباناً بإسمي
ربما نلتم بقربانٍ وصالي
واذبحوني واحرقوا ما زادَ مني
كللوا بالإفكِ ساحاتِ النزالِ
ثم قولوا : ساحرٌ ، أو شاعرٌ نا ..
دى بكفرٍ ، واقتلوا صوتَ الجمالِ
لا أرى مجنونَ ليلى غير هاوٍ
لم يمسّ المجد يوماً للأعالي
يا بني أمي لَقلبٌ عاشقٌ أغـ
لى من الدرِّ المسجّى في السلالِ تابع القراءة






