أرشيف ‘أيقونات’ التصنيف

أكبر مكتبة شاملة للسيدة فيروز على الانترنت

سبتمبر 9, 2009

fairuzhani

لصورٍ تراود الذاكرة ومضاً ..
ترسم في حناياها شكلاً لطفولةٍ غادرتْ ولم يبقَ منها إلا طيف بنفسج .
لصوتٍ حضر ذات يوم في دمشق كصلاة مساء ..
صوتٌ جمع بردى بسحب قاسيون بثلج حرمون بكل زاوية وحجر في دمشق ..
صوتُ رفيقة الصباح .. ونوره

قيلَ عنكِ الكثير ..
سفيرتنا إلى النجوم .. صوت الملائكة .. صوت الصباح .. تنفس نور الفجر .. سيدة الذاكرة ..
قيل الكثير ..

فاسمحي لي سيدتي أن أسميكِ كما أحب أنا ..
كما أراكِ .. أسميك : طفولتي ..

إلى السيدة فيروز نهدي عملنا المتواضع ..
علنا نستطيع أن نرد لها بعضاً من حبها ..

من نحن :

جمعنا حبنا لفيروز وللتاريخ الطويل الذي أهدتنا إياه ..

بحثنا عن كل أثر بنفسجي تركته سيدة الذاكرة ، وقررنا أن ننشئ مكتبة الكترونية تضم أعمالها المغناة والمرئية ، فجمعنا أفلامها التي شاركت بالتمثيل والغناء فيها بالإضافة لمسرحياتها ، ثم بحثنا عن المقالات والمعلومات التي تخصها واعتمدنا على بعض المصادر في ذلك كالأرشفة التي قام بها مصطفى الجرف وايهم الخطيب وهي عبارة عن ملف كبير ضم معلومات غنية جداً مفيدة عن فيروز والرحابنة ، قمنا بتفنيد بعض ما جاء فيه وتنسيقه .. وحاولنا أن لا نغفل عن شيء ، فقمنا بالاستعانة بملفات فيديو من الأرشيف وبعض التسجيلات النادرة .

الدعم التقني : نور الطرزي .
تنسيق الملفات وجمعها : هاني الشيخ  .

وصلات الموقع :

- موقع المكتبة الأشمل للسيدة فيروز

- من نحن

- الإهداء

.

شيء

يونيو 20, 2009

kumiexclamation

  • ربما لا تُشبع الحروف فضولَ كلماتي ويضيع المعنى بين يد تمسك بالقلم
    وخيال ضاعت معالم التركيز بين تلافيفه .
    حينها ..
    أنتظر وحياً تسوقه عينيكِ .. أو قبس من نار ونور يزيل الغشاوة عن عيني قلمي .. وأغدو فيلسوفاً .
  • ربما أجرب أن أسكر من أول كأس ، ولا تسعفني زجاجات النبيذ الفارغة ، ولا تجاري همومي ، وأسكب آخر قطرة خارج الكأس .
    حينها ..
    أسرق نشوة الخمر من شفتيكِ .. و أسكر في رنة الصوت الذي يطغى على السكون .. وأغدو سكيراً .

تابع القراءة

ساقية

مايو 1, 2009

ox-mill-small-thumb

لا شك ..
كلنا محكومون بساقية وحبال وسكة ندور حولها ..
نغمض أعيننا ونسير .. ويستمر المسير ليال ونهارات طويلة ..
نظن أننا وصلنا إلى الغاية والهدف المنشود ..
نفتح أعيننا ..
فنرى آثار أقدامنا قد شكلت دائرة محفورة في التراب ..
نتوقف عن المسير ..
نغمض أعيننا تارة أخرى ونستسلم لنوبة نعاس مفاجئة ..
نغفو على ضفاف أمل ..

تابع القراءة

ماديّة

أبريل 30, 2009

marx-engels-platz

WIR SIND UNSCHULDIG
نحن أبرياء …
جملةٌ كُتبت على تمثاليكما ..

Karl Marx & Friedrich Engels
كارل ماركس وفريديريك إنغلس ..

ظننتما أنكما تستطيعان قيادة البشرية إلى الحرية .. إلى الحياة ..
هل أخطأ الناس فعلاً فهمكما .. واتبعوا القشور ؟
هل يستطيع الزمن الآن أن يعود بنا إليكما .. لنريكما النتيجة ..
لتقولا لنا إن كنتما فعلاً أبرياء ؟؟!!
هل وقعتما في لعنة النظرية والتطبيق ؟ .
ربما لا بد وأن أخبركما بما قاله متابع حثيث : “ لدينا الآن مفكّرون يفهمون بالماركسيّة ، أكثر من ماركس نفسه ! ، وقرؤوا ماركسية أكثر مما قرأ !! “ *.

تابع القراءة

نسبيّة

أبريل 27, 2009

نسبية الحب

هوَ :

منذ سبعة عقودٍ وأنا أحاول جاهداً تصويبَ سهام حبي تجاهكِ ..

وأعترف الآن بأني قد فشلت ..

رباه كم هو صغير قلبكِ .. حارت سهامي .. ولم تنل منه ..

.

هيَ :

أحاول منذ سبعة عقود ألا أصيبكَ بسهام كبريائي وغروري وتمنّعي ..

وأعترف الآن بأني قد فشلت ..

رباه كم هو كبير قلبكَ .. أبت سهامي إلا أن تستقر فيه !! .

.

.

.

السيرة الذاتية لقطرة ماء

فبراير 28, 2009

water drop

كنتُ .. في غابر المكان .. قطرةَ ماءٍ
سِلتُ متهادية ، تحملني سُحبُ الريح إلى الأرضِ .
سقطتُ .. من بين كفيّ الله .

ثم عبرتُ متجاوزة أسيلَ وجنةٍ عذراءَ ..
تبكي طفولتَها التي غادرتْ مُسرعَةً كسحبَة كَمَان ..
وتركتْ لها .. ضِياعَ صِباها .

ثم تقاذفتني وريقات سنبلة .. لازالت خضراء
ودخلتُ حالَ التماهي والحلول في جسدِ الندى ..

ثم وصلتُ إلى حضنِ التراب
وتغلغلتُ في وجدانِه ..
غدوتُ وطناً .. لحقيقتي .

تعيسةٌ أنا ..
أختزنُ ذاكرة البحر كلّها ..
ولا يُدركني مفهوم النسيان . تابع القراءة

كحبّة طلع .. ككوز صنوبر .

يناير 22, 2009

 

pine cone

 

كَحَبّةِ طلْع انكسرَ عنها خَشَبُ الصّنَوبَر ..
وتأرجحتْ حرّيّتُها عِندَ شُرُفاتِ وَجَعي ..
تَعمّّدتْ بشَهوةِ زهرةٍ سَالتْ مِن فمِها ..
وعند المساء ..
صُلِبَتْ بدمعتين .. !!

* * * * *

غدتْ كوزَ صَنَوبر خشبي ..
اختنقت صلواتُها في سَراديبِ الخَشَبْ ..
قد يأتي ربيع آخر ..
وتلدُ نفسها مرة أخرى .. مِن نفسِها ..
حبّاتِ طَلع حرّة .

* * * * *

حبّة طلع ..
كوز خشبي ..
روح تَحَارُ بينَ النّسيم والحَبس ..
بانتظار ربيع آخر ..

رحيل .. ورماد

أكتوبر 19, 2008

 

 

كيف نستخلص رحيلاً دون آلام …

هل يمكن فصل الحرف عن الكتابة ..

الماء عن مفهوم المطر ..

هل أستطيع تجريد النور من الشمس ..

أو أن أسرق اللون من قوس قزح ..

ما الذي يختبئ بين عيني ريتا وبين البندقية ..

ما الحقيقة التي أخفتها ليال عشر بيض عن مخيلة ” دوستويفسكي ” ..

كيف أستطيع اغتيال شفتين لازورديتين .. دون ذرف قطرة نبيذ واحدة …

 

تجلس في مكان منزو بعيد عن الأعين والنور ..

تنظر إلى جدار قريب نسبياً منك .. وتطلق عينيك لتبحثان من منجىً يختبئ خلف هذا الجدار

الذي اضحى وهماً يفصل جسداً ضعيفاً عن المسافات .. ولا يفصل الروح ..

تمسك بإحدى سجائرك .. تشعلها .. لا لشيء

فقط كي يعبث دخانها برتابة المشهد .. ويموّه الجدار أمامك ..

تغيب قليلاً عن نفسك .. محاولاً الخروج من لعنة ذاكرة مؤلمة ..

بعينين سارحتين بعيداً .. بعيداً .. وبيد مرتجفة .. تقرّب السيجارة من فمك .. ترتشف القليل من دخانها ..

فتطير شرارة صغيرة منها لتتهادى على ظهر يدك ..

لسعة مؤلمة قليلاً .. تعيدك إليك .. تعيدكَ إلى حقيقة ذلك الجدار الجاثم أمام عينيك ..

توقن بأنها أقدار مترابطة .. تعبث بإنسانيتك .. وتأسرك ضمن حبائل ذاكرتك ..

وتقول : ياه .. ليت كل الحريق تجلبه شرارة سيجارة ..

ما أهون حريق الجسد إن قورن بحريق الرحيل .. حريق الروح ..

 

تساؤلاتي كثيرة منذ الأزل ..

وحيرتي قتلت عفوية الأسطورة في حياة “جلجامش ” … قتلت ” انكيدو ” مرة ثانية ..

لنترك تساؤلاتنا .. فإن عجزت عن إيجاد طريق نحو نبع الخلود ..

ستصل أرواحنا .. لكننا هذه المرة .. سنشرب سوية ..

وننسى طعم نبيذ الرحيل …

العيد

أكتوبر 9, 2008

26fde442d4

كان في غابر الأزمنة رنةً خلّفتها ضحكات الأطفال ..
وحملت أذرع تشرين صداها لتصل إلى ذروة مسامعنا ..
كان ذلك قبل أن أعود إلى رشدي وأصغر بالعمر لأصبح صاحب تسع وعشرين تكيّة نام فيها العيد ..
كان ذلك قبلكِ ..

قبل أن يبدؤوا بالتأريخ انطلاقاً من حَدَثِ بريقٍ مفاجئ صدر عن عينيكِ .

ما الذي اعترى تشرين هذا المساء لكي تنوء أذرعه بما حملت ؟؟ ..
لا يزال صغيراً !! ولم يقوَ على حمل هيبة العيد .. واكتفى بترديد الصدى ..

ربما نسيتُ أن أخبره ..
تشرين …
قد غدوتُ _ للأسف _ رجلاً كما يقولون ..
وحظيتُ بامرأة تنافس عراقة أصولك .. وهدوئك ..
فلا تعتب عليّ .. لا تجزع إن سمعتَ صوتي يبحث عن مكان له بين ضحكات الأطفال ..
لا تبتئس إن تذمرتُ قليلاً ..

ايييييه يا صاحبي ..
سيحملُ أيلول عنكَ عبء هذه المسرّة ..
فاصبر .. وتكلل بالغيوم ..
توارى عن الأنظار .. فلا شأن لكَ ولا لعيدكَ برجل نسيَ طفولته .. فذبلت .. وتلاشت ..

كل عيدٍ وأنتَ بخير ..
كل عيد وأنتِ بخير ..
كل عيدٍ .. والعيد عيد ..

الفكرة

أكتوبر 9, 2008

what_a_great_idea_b

  • أمسك بصنارة الصيد وأضع الفكرة على مخلبها كطعم وألقيه في بحر الجهل ..
    فتعود لي كما ذهبتْ .. دون أن يتذوقها أي عاقل
  • الفكرة .. قطعٌ من نور وجَدَت مكاناً لها بالصدفة في عتمة الذاكرة .. فاستفادت من طغيان الظلام كي تزداد لمعاناً ..
  • تتبعثر الفكرة دائماً على شفتي ابن الإنسان ..تبحث الكلمات عن فلسفة لمكان ما .. وطن ما
    يصبح الإدراك سفينة فينيقية عظيمة ..تبحر أرواحنا خلفه بمجاديف من خيال ..
    وفي الصميم تبقى أنشودة تقول :
    دعكَ من جمود الإدراك .. هاجر بعيداً .. واترك قلماً هنا .. ودواة حبر .. وبعضاً منك ..
  • الفكرة للجميع .. العقل للجميع ..
    لكن ..لطالما كان صاحب الفكرة مستبداً يعطيها لمن يشاء .. ويمنعها عمن يشاء ..

    نفسي مكتظّة .. بتراكم الأفكار ..
    فكرة فوق فكرة .. تتجمع كبقعة ماء صغيرة على الأرض ..
    خلّفها المطر وراءَ وجوده ..
    أنتظر هنا .. ربّما وطأت إحدى الخطوات البشرية العابثة .. بقعة أفكاري ..
    وعلق بعضها على ثياب .. حذاء .. أيدٍ .. عقول ….
    لا بأس .. ما يهمنّي فقط .. أن تترك أفكاري ذلك الأثر ..
    فالفكرة _ كما تبوح الأيقونة _ للجميع …
    تحية لروحكَ جبران :
    نفسي مثقلة بثمارها .