قالت أحبّكَ وانثنت طرباً
وشاحتْ بالكلامِ نواظري
وتوسّدتْ منّي فؤاديَ
مرحباً ..
بالليل يسكبُ قطرَ آنيةِ الخيال بخاطري
بالصبحِ وجهاً كالحقيقةِ أبيضاً ..
بالموتِ حبّاً في حضورِ قصيدتي ..
.
…
.
قالت أحبّكَ
جدولاً يرنو إلى شرفاتِ بحرٍ أهوجِ الخطواتِ
لا تطلقْ يداً نحوي
فإني قد أغيبُ ..
وقد أكونُ ..
وقد أضيعُ هنا ..
فلا تستعجلِ الخطوَ الحثيثَ إلى بقايا الحلْمِ
لا تكتبْ نهايةَ حبّنا أسطورةً
هي لحظةٌ آنيّةٌ .. وكفى .
فلا تذرِ الوجودَ لتعتلي صهواتِ ظلٍّ عابثٍ بالصحوِ
واملأ ذاتكَ الدنيا بدنيا قد أتتكَ وشيكةً ..
لا تطلبِ الخُلدَ المسجّى في كتابٍ أغبرٍ ..
واقبَلْ بصوتِ أنوثتي فرداً يضمُّ مفاتني ..
أمثالنا .. لا حبّ بينهما ليبقى ..
بل طريقُ الشوكِ مزروعٌ بأعيننا مدىً ..
فخطيئةٌ أن نرتدي حلماً لنصبحَ عِبْرةً ..
أو عَبرةً ..
وخطيئةٌ أن نعشقَ اللَهَفَ الأخيرَ وشوقنا ..
وخطيئةٌ حتى تخطّي يومنا ..
هذا مصير الحبّ بين اثنين في وطنٍ بلا وطنٍ ..
كمنفى… !
إننيْ أدعوكَ باسم الحبّ أن تنسى حكايتنا ..
وتنسى مَن أنا …
فأنا أحبكَ ؟ .. ربما
لكنني أخشى الحياةَ ..
فإنها أرجوحةٌ تعلو وتهبطُ فجأةً ..
أخشى علينا من جحيمِ جنوننا ..
.
….
.
وأنا أحبّكِ ..
فوق ساعات الزمانِ وسيرها ..
وأنا أحبكِ ..
فوقَ أيامٍ مهرولةٍ إلى حتفِ الوجودِ ..
فلم أكنْ عبداً لصوتِ العقل يوماً ..
لم أكن قرصانَ أجسادٍ ..
لأعلنَ دولتي يوماً على جسدٍ مندّى
ثم أبحرُ باحثاً عن ثغرِ عذراءٍ ..
ليخضبَ لونهُ خفراً .. !
فلا تستعجلي صحوي ..
وكوني كالمدى : ضرباً من الأبديّة البيضاء
كوني رحلةً بين الحقيقةِ والخيالِ
ونادمي لغتي لأصبحَ شاعراً
لا أرضَ تحملُ أحرفي
لا موتَ يحضنُ متنَ أبياتي
ولا تستعجلي صحوي
لئلا تكسري حلميْ ..
أنا من ألف أمنيةٍ وأغنيةٍ
بدأت مسيرتي ..
والخُلدُ دينُ الحبّ ، تلكَ عقيدتي ..
هذي بداية قصتي ..
هذي نهاية قصتي ..
فبكِ الحياةُ تأطرتْ ..
وبكِ القصيدة أغلقتْ ..
ولكِ القوافي أزلِفتْ ..
وأنا أحبكِ ..
تلكَ أغنيةٌ على التاريخ صيغتْ .. اُلّفتْ ..
لم تنتهي ..
لن تنتهي ..
…
قصيدتي هذه .. كتبتُها رداً على قصيدة جميلة قرأتُها هنا
هاني ..
الأوسمة: unchained melody, قالت أحبك, أغنية لن تنتهي, حالة شعر, شعر
يوليو 23, 2009 عند 4:05 م
قالت أحبكَ و لم أدري أن قلبكَ معي…
قالت أحبكَ ، حبك تسورَ معصمي …
قالت أحبكَ و نار الشوق تحرقُ أضلعي…
قلتُ أحبكِ جنة الخلد أنتِ كوني معي….
و أحبكِ أزيدكِ شوقا يا ات الجمالِ الأروعِ…
الروح تصبو أن تسكنيها رحماك ربي روحينا اجمعِ…
هاني حوارية رائعة أبت إلا أن تستمطر بعضاً من النثر الخجل أمام كلمات أستاذي الرائع….
تلك الروح ياصديقي التي تحمل حباً صافياً لا شائبةَ فيه…
قرأتُ القصيدتين الأولى رائعة لكن قصيدتك أروع جائت معانيها أروع و أعمق في حوارية الأنثى كانت الموسيقى أروع و في نهاية حوارية الرجل تألقت الموسيقى نغماً….
دمتَ نقياً و ليسعد ربي قلبك و روحك….
تلميذك و أخوك رامي…
يوليو 23, 2009 عند 4:06 م
قالت أحبكَ و لم أدري أن قلبكَ معي…
قالت أحبكَ ، حبك تسورَ معصمي …
قالت أحبكَ و نار الشوق تحرقُ أضلعي…
قلتُ أحبكِ جنة الخلد أنتِ كوني معي….
و أحبكِ أزيدكِ شوقا يا ذات الجمالِ الأروعِ…
الروح تصبو أن تسكنيها رحماك ربي روحينا اجمعِ…
هاني حوارية رائعة أبت إلا أن تستمطر بعضاً من النثر الخجل أمام كلمات أستاذي الرائع….
تلك الروح ياصديقي التي تحمل حباً صافياً لا شائبةَ فيه…
قرأتُ القصيدتين الأولى رائعة لكن قصيدتك أروع جائت معانيها أروع و أعمق في حوارية الأنثى كانت الموسيقى أروع و في نهاية حوارية الرجل تألقت الموسيقى نغماً….
دمتَ نقياً و ليسعد ربي قلبك و روحك….
تلميذك و أخوك رامي…
يوليو 26, 2009 عند 9:12 ص
سيدي الفاضل هاني غيث لقد أطربتني بهذه القصيدة الرائعة وهي أروع من قصيدتي التي كتبتها.
أخي أنا لا أهتم بقصائدي و لا أشذبها فأكتبها من الكي بورد مباشرة وأنشرها
قصيدتك في قمة الروعة ومنتهى الإبداع يدُ تستحق التقبيل تلك التي أبدعت هذا النص
يوليو 26, 2009 عند 9:24 ص
هنا أعرض عليك صداقتي للتواصل
فاقبلها بقبولٍ حسن.
يوليو 27, 2009 عند 2:56 م
رامي :
يعني بالفعل أشكر مرورك الدائم وفخور برأيك لا شك ..
قطعة نثر جميلة كأنت ..
ربما حاولت شعراً أن أظهر حالة من حالات التعاطي مع الأنثى وأرجو أن تكون قد وصلت صحيحة
اشكر لك هذا التواجد الدائم ..
اشكر قراءتك..
كل المحبة .
حسين الحرز :
يقولون أن الأصل يطغى دائماً أستاذ حسين ، لذا الشكر كله يعود لقطعتك الشعرية الرائعة السكب ، أكون سعيداً حين يفعل نص ” كالذي كتبتَه ” ما فعل من استفزاز للحروف لتُكتَب.
تشرفني معرفتك ومتابعتي لك
كل المحبة
يوليو 29, 2009 عند 3:15 م
ابجديتك هنا
كماءٍ لا ينتهي
وكأنك اخرجتها من عمق سحابة
اغسطس 8, 2009 عند 10:43 ص
أمثالنا .. لا حبّ بينهما ليبقى ..
هذا مصير الحبّ بين اثنين في وطنٍ بلا وطنٍ ..
كمنفى… !
إننيْ أدعوكَ باسم الحبّ أن تنسى حكايتنا ..
وتنسى مَن أنا …
فأنا أحبكَ ؟ .. ربما
لكنني أخشى الحياةَ ..
أبدعت ابداع لا يوصف
دمت بخير
اغسطس 12, 2009 عند 10:54 م
من بعض ما أعطى الحرف الجميل من الشررْ
ألهبت حقلا بالسنابل لونه
لن يغتفرْ
ها إنني أصغي…
وتلك مشيئتي
إذا غنّى القمر
هاني
افتقدت حرفك ووجدتك هنا
فـ … تحية