شيء

By مجنون

kumiexclamation

  • ربما لا تُشبع الحروف فضولَ كلماتي ويضيع المعنى بين يد تمسك بالقلم
    وخيال ضاعت معالم التركيز بين تلافيفه .
    حينها ..
    أنتظر وحياً تسوقه عينيكِ .. أو قبس من نار ونور يزيل الغشاوة عن عيني قلمي .. وأغدو فيلسوفاً .
  • ربما أجرب أن أسكر من أول كأس ، ولا تسعفني زجاجات النبيذ الفارغة ، ولا تجاري همومي ، وأسكب آخر قطرة خارج الكأس .
    حينها ..
    أسرق نشوة الخمر من شفتيكِ .. و أسكر في رنة الصوت الذي يطغى على السكون .. وأغدو سكيراً .

  • ربما تسألني تلك العذراء .. أن أمسك كتفيها .. وأعيد صياغة جدائل شعرها من جديد .. وأكتشف تلابيب جسدها بأيدي الفاتحين ..
    حينها ..
    أقتل دقائق الوقت وأسبح في محيط الجسد خارجاً عن أطر الزمان .. فلا يقوى على الحد من طموحي .. وأغدو مجنوناً
  • ربما يغيب النور الذي يفضح سر اللون الرمادي المتعربش خجلاً على جدران الحي .. وتصير الخيالات أكثر غموضاً وتضيع المعالم .
    حينها ..
    أبحث عن عتمة أختبئ بها .. عن ليل طويل واضح اللون .. عميق السواد .. كي أخلق التغيير .. وأغدو رساماً .

ربما أكتب الشيء هنا .. أكتب صفاته .. رسام .. سكير .. فيلسوف .. مجنون ..
أعبث بكل شيء .. وأخلق معنى الشيء ..
فلا شيء أبدأ به .. ولا أحظى في الخاتمة .. بشيء .

الأوسمة:

5 تعليقات إلى “شيء”

  1. وفاء يقول:

    ربما تقلب المفاهيم ويصبح المستحيل بعيداً,

    وربما تنبع الحقيقة من أكاذيب نعيشها ،وفي بحر العتم يكون الضوء أفضل رسام.

  2. ذكرى يقول:

    كل ما كتبت أتمناه لك يا عاشق الكأس والجسد والعذراء.
    ربما كل شيء وربما لا شيء من يدري؟

    جميل جدا ما كتبت .

  3. aidaher يقول:

    مدهشةٌ حالة تحويل اللا شيء
    إلى شيء يسترعي حالة الانتباه وتوّلد كلمة الـ ” رائع ”
    فيلسوفاً .. رساماً .. مجنوناً .. سكيراً
    ما أعجبها من حالات حين تستيقظُ من سبات بسيط

    دام قلمك

    أرق التحايا

  4. مجنون يقول:

    وفاء :

    ربما ، قد يغدو وجود الشيء أكثر وضوحاً .. حين يغمرنا الظلام .
    شكراً لك .

    ذكرى :

    من يدري ؟؟ ..
    أهلاً بك ذكرى .

    عايدة :

    تعجبني قراءتكِ .. كما كتابتك .. وجهان لعملة الروعة الواحدة
    شكراً لكِ .

  5. rain يقول:

    وربما ستتشبث بشتاءات الحبر لترسم ومضة جنون قد تكون الألذ في رحلة بحثك الطويلة عن

    خيط ينجيك من عبث الكلمات

    وربما

    وربما

    وربما

    هاني يا صديقي الجميل

    حين ألجأ إلى محرابك أراني أتلو قصص صمتي بين طيات ألقك

    كن بخير أينما حللت

    رين

اترك رد