
بدأت اليوم معركة الانتخابات النيابية في لبنان بحضور هيئات إشراف دولية وعربية ، 128 مقعداً نيابياً يتنافس عليها المئات من المرشحين إن لم يكن الآلاف .
تم حسم ثلاثة مقاعد قبل البدء بالانتخابات حيث فاز ثلاثة نواب بالتزكية وهم أرمن ، إذاً يبقى 125 مقعداً موزعة على الأراضي اللبنانية .
وحسب ما ورد في البي بي سي :
يعطي النظام 27 مقعدا للمسلمين السنة، وعددا مماثلا للمسلمين الشيعة. فيما يحصل الدروز على 8 مقاعد ومقعدين للعلويين.
وفي الجانب المسيحي، يحصل الموارنة على 34 مقعدا، و 14 مقعدا للارثوذوكس، و 8 مقاعد للكاثوليك، و 6 مقاعد للارمن، ومقعدين للاقليات المسيحية الاخرى.
تشير استطلاعات الرأي التي سمعتها في الأيام الاخيرة إلى أن 90 مقعداً من أصل 125 أمرها محسوم تماماً ، حيث أن الـ 90 مقعداً هذه موجودة في مناطق النفوذ السني لتيار المستقبل في عكار وطرابلس و.. و.. إلخ .
وفي مناطق النفوذ الشيعية التي تشمل نفوذ حزب الله وحركة امل في الجنوب اللبناني والضاحية الجنوبية والبقاع .
وفي مناطق نفوذ درزية تتمثل بالحزب التقدمي بزعامة وليد بيك وبنفوذ المير طلال أرسلان .
يبقى من المقاعد 35 مقعداً للتنافس عليها .
المفارقة هنا أن المقاعد الخمس والثلاثين تخص نواباً مسيحيين ، متحالفين إما مع السنة شمالاً أو مع الشيعة جنوباً .
ثلاثة ملايين لبنانيّ سينتخب اليوم .. 60% منهم مسلمون و 40 % مسيحيون .
فإذا اعتبرنا أن الـ 60 % قد حسموا أمرهم ، إذاً سوف يندفعون حسب توزع الأقضية في لبنان لينتخبوا مسيحيين .
على الرغم من تجربة لبنان الديمقراطية الشهية وغير المسبوقة في العالم العربي تحديداً ، وعلى الرغم من إعجاب جميع المراقبين بهذه المساحة الواسعة من حرية التعبير عن الرأي . تبقى هذه التقسيمات العجيبة تشكل إشارة استفهام .
المسيحي اللبناني لن ينجح بالانتخابات إلا إن انتخبه مسلم والعكس قد يكون صحيحاً في بعض المناطق .
هل يصح تسمية ما يحدث “طائفية “ ؟؟ ..
طيب لو كان طائفية لوجدنا المسلمين متحزبين ضد المسيحيين .
ولو كان مذهبية لوجدنا الشيعة والسنة والموارنة والروم الكاثوليك والأرثوذكس …. إلخ كل منهم متمترس خلف جماعته .
إذاً كيف سنسمي ما يحدث في لبنان ؟..
قد تكون طائفية علمانية حديثة .
أو ربما ديمقراطية طائفية .
أو لعلها فيدرالية اشتراكية إقطاعية ..!!
أغلب اللبنانيين ينادون بتطبيق اتفاق الطائف ، لذلك اصبحوا من حزب الطائف ، أي طائفيون .
ممم طائفيون ..؟؟ طائفيون للطائف وطائفيون للمذهب .
لا أعرف بالضبط ما الذي يحدث .
لكن ما أعرفه بالضبط أن في لبنان اليوم ، ستجري انتخابات ديمقراطية .
ع قبال عنا … !!
يونيو 7, 2009 عند 8:51 ص
http://arabfeeling.blogspot.com/
كلام سليم مائة بالمائة ويسلم تمك
احيانا تكون الديمقراطية الزائدة مياعة كالطفل المدلل الذي يشتم امه واباه من البطر
يونيو 7, 2009 عند 4:11 م
كل نائب نائب, لأن أباه نائب.. وكل نائب يترك وراءه فرخ نائب.. فقبل أنو تكون السياسة في لبنان طائفية نراها أسرية فنقول عن آل فلان أنهم من الأسر النيابية..
لا أفهم إلى الآن, كيف لنا أن نسمي ما يحدث في لبنان بالديمقراطية؟!..
تشبه أي شيء عدا الديمقراطية…
يونيو 8, 2009 عند 1:55 ص
القانون المتوقع الإصدار في سورية، قانون الأحوال المدنية أثبت أن سورية دوله طائفية بحق، فلماذا كثيرون يدعون أن سورية ليست دوله طائفية؟
اذا كانت لبنان دوله طائفية عل المكشوف فلماذا سورية طائفية عل المستور؟
اذا كانت طائفية لبنان حققت الديمقراطية و طائفية سورية حققت الدكتاتورية فما معنى ذلك؟
هل من اجوبة لحالة سورية الميئوسه منها؟
يونيو 13, 2009 عند 1:18 ص
الإحساس العربي :
هي ليست ديمقراطية زائدة .. للحقيقة لا أعرف ما اسميها
لكن في النهاية جرت انتخابات ديمقراطية ، وهذا ما هو نادر حدوثه في أرض عربية .
شكراً لك عزيزي .
أبو السمر :
هذا الإرث النيابي ، حرم الكثير من الكفاءات من الوصول إلى الندوة النيابية
للأسف كانت حظوظ الإقطاعات النيابية أكثر بالوصول ، حتى من بعض الرموز العتيقة السياسية
شكراً لك .
hala :
الطائفية موجودة إما هنا أو هناك وهذا أمر واضح جلي .
لكن ربما كانت الممارسات الطائفية هناك أشد وقعاً واكثر قرفاً ..
لا أحد ينكر وجود جو من الديمقراطية في لبنان .
لكنها ديمقراطية جديدة غريبة ، مغلفة بالطائفية ، تشوبها المحسوبيات
ويقتلها الإقطاع السياسي .
وخير مثال وصول السيد نديم وسامي الجميل والىنسة نايلة تويني إلى الندوة النيابية
وعدم ترشح الرئيس حسين الحسيني ، أو عدم وصول نجاح واكيم وغيرهم …!
بالنسبة لسوريا .. اعيد آخر سطرين كتبتهم :
لا أعرف بالضبط ما الذي يحدث .
لكن ما أعرفه بالضبط أن في لبنان ، جرت انتخابات ديمقراطية .
ع قبال عنا … !!