عندما نتخلص من لعنة الطموح الجارف .. والأمنيات العظيمة .. نعيش الحياة
نخرج عن طريق تلك الخطة المرسومة بعناية للوصول إلى هدف ما ونسرح قليلاً
بعيداً عن وجود يفرض علينا شروطه ويقيدنا بالوسائل والأنظمة …
نستطيع حينها أن نرى الله في السماء .. في الأرض ..
في ريعان أية سنبلة تجرأت على سلطة التراب ..
تخرج من شقوق الأرض حاملة معها ألماً جديداً لاقتحامها فجأة أرض الواقع ..
تذرف حبتي ندى ألماً .. لا يستطيع أن يراها إلا من خلع عن روحه "أقنعة جبران السبعة"
حتى الصباح .. لم يعد فكرة تحتاج لصبر أو انتظار ..
قد اكتشفت بلامبالاتي البارحة أنه يطلع كل يوم .. متجاهلاً أية دعوة لانتظار من بشريّ ..
لا حاجة له بشعراءَ .. أو عشاقٍ .. أو مجانين …
لم كل هذا التعب .. وما فائدة الخيالات التي تنعكس على أرض .. ترسم خيال سنبلة ..
أجديرة هي بالتفاتة للشمس نحوها ؟؟
هو سعيٌ حثيثٌ بلا جدوى ..
سلام لك مني أيتها السنبلة .. أيتها القويّة ..
يوليو 14, 2009 عند 5:08 ص
جمال الجمال
في ريعان أية سنبلة تجرأت على سلطة التراب ..
لما تجرأت أبدا