مذاهب .. لكنها أدبية !!

يونيو 10, 2012

 

images

 
درسناها حين مررنا بالمرحلة التعليمية الثانوية ، حيث كانت في مقرر “البكالوريا” العلمي والأدبي على حد سواء ، كنا نقرأ أسماء تلك المذاهب ونحاول إسقاط إرث كل أديب في ذاكرتنا على إحدى تلك المذاهب ، وكان من الوضوح بمكان أن من ألّف كتاب اللغة العربية آنذاك تعمّد أن يجعلنا ننحاز إلى مذهب دون آخر لسبب استراتيجي بعيد ، الكلاسيكية “ الرومنطيقية “ لم تكن المفضلة لدى من يضع المنهاج ، بل إن المذهب الواقعي والواقعي الجديد هو من كان صاحب الحظ الأوفر في عناية المؤلفين ، انتقدوا الفكر الإصلاحي عند الشعراء كأحمد شوقي حين قال :

أيها العمال أفنوا العمر كداً واكتسابا 
اطلبوا الحق برفقٍ واجعلوا الواجب دابا
واستقيموا يفتح الله لكم باباً فبابا

يعني مازلت أذكر تهكم الأستاذ الواضح على هذه النوعية من الفكر الذي يطالب العامل بأن يبذل 110 % من مجهوده ، وحين يطالب بحقه ، يجب أن يطالب بصوت منخفض وبانكسار ولا يثور أو يمتعض ..
مازلت أذكر تهكّم الأستاذ الواضح أيضاً على الفكر الرومنطيقي الكلاسيكي باعتبار أن كل رأس ماله هو الوقوف على الأطلال والبكاء على الماضي وأمجاد الماضي والحنين إلى أول الغيث ..

واليوم .. بعد ما يقارب الخمسة عشر عاماً على هذا الكلام ، نجد أنفسنا في حيرة شديدة ، فالواقع الحكومي يسوّق للفكر الإصلاحي ، ويدين الفكر الثوري بشكل أو بآخر ، هل يمكن للأستاذ “ الله يذكره بالخير “ اليوم أن يقول ما قاله قبل 15 عاماً ؟ ..
بل إن الظروف الاقتصادية التي تهيمن على الوضع إجمالاً تدفعنا دفعاً إلى التمسك بالماضي والوقوف على الأطلال والعودة إلى التراث من باب إيجاد البدائل ..

أذكر أني لفترة قريبة جداً كنت أتغنى بجمال فانوس الكاز وكيف كنا نشعله في الثمانينات مساءاً حين تقطع الكهرباء لساعات تقنينية طويلة .. ودائماً ما كان يخطر في بالي سؤال : “ ولك كيف كنا عايشين وقدرانين نتحمل نقعد ساعات على ضو فانوس كاز “ ، وأذكر صوت  “ ببور الكاز “ أيضاً ، كان لدى أمي واحداً تستخدمه بين الحين والآخر .. أذكر كيف كان الموز سلعة لا يتداولها إلا أولي الشأن وأصحاب الجناب والرفعة ، ومن بيده موزة فهو حتماً ابن شخص “ مدعوم “ .

ولو وقف الأمر على المذاهب الأدبية .. لهانت …
ملئت رؤوسنا بأننا إخوة في هذا الوطن المعطاء ، ولا مذاهب تفرقنا ولا أديان ، ليس في سوريا فحسب ، بل على طول الوطن العربي وعرضه ، فلا حد يباعدنا ولا دين يفرقنا .. لسان الضاد يجمعنا بغسان “ مسيحي “ وعدنان “ مسلم “ …
هل أثبتت الأحداث فعلاً أننا نحب بعضنا ؟ .. لا أتحدث هنا عن شعارات فارغة يحملها الطرفان على حد سواء ، فالمؤيدون يشددون على نبذ الطائفية على يافطاتهم ، والمعارضون يفعلون ذلك أيضاً .. لكنها لعنة النظرية والتطبيق .. !

عتبي على مؤلفي مناهج التدريس للغة العربية .. عتبي على أساتذتي الأفاضل
كنتُ رغم كل إشاراتهم بأن المذهب الرومنطيقي الكلاسيكي لا ينفع لهذه المرحلة من تاريخ أمتنا .. ورغم كل هذا التسويق للمذهب الواقعي والواقعي الجديد ، أجد نفسي متعاطفاً وميالاً أكثر للكلاسيكية كما أفهمها ، وبما تحمله من جماليات وروحانيات ولمسات أدبية خيالية وإبداعية .. لكن كما تعلمنا .. من غير المفيد أن تقول برأيكَ .. يجب عليكَ أن تقتنع بما يملى عليكَ لتنجح وتحصد العلامات اللازمة …

واليوم أجد أني كنت على حق .. فها نحن نعود إلى الكلاسيكية مرغمين شئنا أم أبينا .. ولو من باب الاقتصاد والوضع الاقتصادي ..
ها هم يعودون لفكر أحمد شوقي الإصلاحي _ رغم أنهم استطاعوا حينها إقناعي بأنه غير مجدٍ _ ويجدون فيه الحل الأنسب والأسلم .

بتُّ أكره كلمة “ مذاهب “ أدبية كانت أو عقائدية دينية ..
وللمرء فيما يهوى .. مذاهب .

حزب كليب بن ربيعة التغلبي

أبريل 22, 2012

 

salem
 
أتابع حالياً حلقات مسلسل الزير سالم على إحدى الفضائيات للمرة العاشرة ربما ، وفي كل مرة أكتشف بعداً جديداً لنفسية العرب القدماء وأخلاقهم ، فأعجب تارة وأحبط طوراً ..
وفي الحلقات الحالية يتم الحديث عن " كليب " كيف كان فارساً لا يشق له غبار ، شهم ، كريم ، يحب القبيلة وتحبه كل القبيلة ، إلى أن أصبح بعد التغلب على التبع اليماني وعامل ملك الحيرة ملكاً على بعض قبائل العرب ، أراد أن يطبق عليهم قوانين المُلك وتنظيماته ، فسار خلفه الجميع في البداية إلى أن بدأ بمحاولة تغيير عاداتهم وقناعاتهم وإدخال مفاهيمَ جديدة على حياتهم ، حيث منعهم من استقبال الضيف ، منعهم من اشعال النار ، منعهم من رعي دوابهم حيثما يشاؤون ، منعهم من الصيد .. إلخ ببساطة منعهم من إبداء رأيهم بحرية والتصرف بحرية ، فأصبح على الجميع ان يفكروا كما يفكر وأن لا يخرجوا عن شوره وقوانينه الضابطة لعمل القبيلة، حينها انفضوا من حوله وتركوه ملكاً على نفسه ، وتعرفون تتمة القصة ..
قرأت اليوم دعوة لمبادرة أطلقها بعض الأصدقاء تفيد بـ : ائتلاف شباب التغيير السلمي ،
يعتبر المرشح مسؤولا أمام الائتلاف عن كل قول أو فعل يتنافى مع رؤية الائتلاف أو قد تسيء إلى صورته بشكل مقصود أو غير مقصود.
التعقيب الذي تلا اسم الائتلاف هو السبب الذي منعني طيلة عشرين عاماً من أن أشترك في أي حزب أو تيار أو ائتلاف أو حركة أو أو أو .. تختلف التسميات .. فلم يطرأ تغيير يذكر في منهجية الحراك الجماعي أكان اجتماعياً ام سياسياً منذ أيام ابن ربيعة وحتى يومنا هذا ، فإن انتسبتَ لحزب ما ، يجب عليكَ حينها انطلاقاً من إيمانك بأهداف ومبادئ الحزب أن تتبنى كل ما يصدر عنه وان يكون كل ما يصدر عنك شخصياً متماهياً ومسايراً ومتآلفاً مع توجه الحزب ومنطلقاته النظرية وسياسته العملية .
رأيي هذا شخصي، لا يعدو كونه شيء من الحرية في التوجه السياسي والاجتماعي ولا ألزم أحداً فيه .. الفكرة بحد ذاتها فكرة جميلة والتسمية مغرية ، فجميعنا يسعى للتغيير بشكل سلمي ولا بد أن تتضافر الجهود في تكتلات وائتلافات وإلى ما هنالك ، وأتمنى ان يكون المضمون أيضاً محاكياً للعنوان والاسم .
للحقيقة لم تتم الدعوة بشكل شخصي ، لئلا يقول قائل : " ومين عازم حضرتك لتطرقنا محاضرة بقى ؟ :) " لكنها كانت مناسبة لكي أشرح سبب نفوري من كل ما يسمى حزباً أو تياراً اجتماعياً أو سياسياً أو أو .. إلخ .
حين أبدي رأيي .. أريده أن يكون حراً وحين أملك ملاحظة أو انتقاداً .. لا يضيرني قوله ولا يقيدني أي قانون لائتلاف أو لجماعة أو حزب . فمثلاً : إن ميلي حالياً للحفاظ على هذا البلد أو ما تبقى منه ودعمي بالرأي لفكرة الإصلاح التي باتت عند البعض ضرب من ضروب التسويف لا أكثر ، كل هذا لا يمنعني من أن ابدي رايي بشكل واضح وصريح في أي شيء أراه خطأً أو أي تصرف غير مقبول يصدر من أولئك الذين أؤيدهم في هذه الأحداث ، حتى وإن اثار انتقادي أحياناً حفيظة بعض المؤيدين .
على كل حال ..
تحية للشباب وبوركت جهودكم وأتمنى لكم التوفيق في مهامكم وفي عملكم الوطني .

تأملات دستورية .. !

فبراير 20, 2012

 

syria_flag

 

صدرت مسودة الدستور الجديد ، ولم يتغير في المشهد على الأرض شيء ، فكما جرت العادة لدينا نماذج لا بد منها في المجتمع :

- فئة ردة الفعل العاطفية : أتباع هذه الفئة هم من المؤيدين والمعارضين ، فالمؤيدون سيستفتون بنعم قبل أن يقرؤوا الدستور وقبل أن يعرفوا طبيعة أية مادة من مواده ، والمعارضون قرروا مقاطعة الاستفتاء لحظة صدور الدستور أيضاً دون قراءة أو وعي .

- فئة المتريثين : هؤلاء أيضاً من الطرفين ، قرؤوا الدستور ووضعوا الملاحظات سلباً وإيجاباً وقرروا الاستفتاء بنعم أو بلا حسب قناعة كل شخص وقراءته .

- فئة مثقفي سبق السيف العذل : قرؤوا الدستور فقط ليجدوا مواداً يستندون إليها حين يعترضون أو يؤيدون ، حكمهم مسبق لكنه مبطن ويحتاج لأمثلة داعمة .

تابعت أصداء هذا الدستور بين الأصدقاء والمعارف ووجدت النقطة المشتركة التي يتكلم الجميع بها : لماذا حرم المسيحيون حسب المادة الثالثة أو حاملي جنسية أخرى مع السورية حسب المادة الثانية والخمسون بعد المئة أو المتزوجون من أجنبية حسب المادة الرابعة والثمانون أو القاطنون خارج البلاد حسب نفس المادة من حق الترشح للرئاسة ؟ ألا ينتقص هذا من حقوقهم كمواطنين ومن مواطنيتهم إن صح التعبير ؟.

أسأل أنا هنا : هل يجب أن تنطبق كل شروط الترشح لرئاسة الجمعورية على كل الأفراد ، وإلا تكون حقوقهم منتقصة ؟
أعود هنا بين قوسين لأكرر أنني ضد المادة الثالثة تحديداً جملة وتفصيلاً وأعترض على وجودها في الدستور ، لكن أناقش أمراً آخر : هل هذه المادة تنتقص من مواطنة الإخوة المسيحيين ؟ .
من قال أن المواطن لا يكون مواطناً إلا إن كان مخولاً للترشح للرئاسة ؟ من يقول ذلك يمحو من قاموس المواطنة كل من لم يتم سنته الاربعين بعد ، أي أنا مثلاً ومعي من لم يتجاوز الأربعين ، منذ متى كان المعيار للمواطنة هو القدرة على الترشح للرئاسة؟ .

هذا الدستور وضع من قبل لجنة مكلفة ونوقش ووضع للاستفتاء الشعبي ، يمكن للمعترض أن يستفتي بلا ، وللموافق أن يستفتي بنعم ، هذا واجب وطني .
الدم يسفك في الشوارع ، وهذه حجة من يقاطع الاستفتاء ، فهل الامتناع عن المشاركة سيوقف نزيف الدم ؟ هل يمنعكم الدم المسفوح في الشوارع من أن تأكلوا أو تناموا أو تشاهدوا التلفاز أو تعيشوا حياتكم ؟ . ما هو البديل الحقيقي عن النزول للاستفتاء ؟. لماذا لا يتم إسقاط النظام عبر وسائل سلمية كاستفتاء على دستور أو انتخابات لمجلس شعب ؟ .. لم أسمع  أي أحد شكك في أن تكون عملية الاستفتاء ملفقة وأن النتائج جاهزة ، لم يناقش أحد آلية الاستفتاء والضمانات حول عدم وقوع تزوير فيه .

بغض النظر إن كنتَ ضد أو مع هذا الدستور الجديد ، عليك أن تقوم بما تطالب به صباح مساء : عليك أن تمارس حقك الديمقراطي وأن يكون لك صوت

قراطية Demo

أكتوبر 2, 2011

 

NewsImage_2511

 

إيييه .. يالجمال صندوق الاقتراع “النزيه”

- هل سيكون نزيهاً فعلاً ؟.

- هل سيرضى جميع الأطراف النتائج التي سيفرزها هذا الصندوق ؟.

- هل سيسمح للطرف الذي حصل على أقلية بأن يمارس دوراً سياسياً بما يتناسب مع نسبة التمثيل التي حصل عليها ؟ .

- هل سيقتنع الموالون بأنهم لا يشكلون نسبة تخولهم بالاحتفاظ بالحكم ؟ .

- هل سيقتنع المعارضون بأنهم لا يشكلون نسبة تخولهم بقلب نظام الحكم ؟ .

- هل سنرى عقاباً انتقامياً تقوم به الأكثرية ضد الأقلية تبعاً لنتائج الصندوق ؟ .

- هل ما يحدث على الأرض حالياً هو فعلاً : عَوَزٌ للديمقراطية ؟ .

الحقيقة غالباً ما تكون موجعة .. لكنها تسود .. إن تم التعامل معها بعقلانية

هذه الأسئلة كلها برسم المعارضة ، والنظام على حد سواء .

الصندوق الأسود

يوليو 7, 2011

 

n00020030-b

 

في غمرة التجاذبات المستولية على أم الحدث وأبيه ، سمعنا الكثير من المقاربات والحلول والمحاولات لاحتواء الأزمة ، لا بل شاركنا في كثير من الأحيان برسم تصور أو تنويه لفكرة ربما تسقط سهواً على طاولة مواطن صاحب قرار فاعل على الأرض تكون رديفاً لفكره أو مشروعاً مبدئياً للعمل في سبيل الخروج من عنق الزجاجة .

وعلى سيرة ” مبدئياً ” ، تلك الكلمة التي دار حولها ما دار من سجالات ونقاشات تحت قبة البرلمان اللبناني بسبب ورودها في الفقرة الخاصة بالمحكمة الدولية، في سياق : تحترم الحكومة اللبنانية القرارات الصادرة عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان لإحقاق العدالة مبدئياً .
استوقفتني اليوم كما العادة جلسات مناقشة البيان الوزاري للحكومة اللبنانية العتيدة ، حيث وفقت بحضور جلسة ديمقراطية بامتياز!!.

يعتلي فيها المنبر النائب خالد الضاهر عضو تكتل لبنان أولاً ” تيار المستقبل ” ويلقي قصائد الغزل والحب في ” الثورة السورية المباركة ” ضد “الدكتاتور” ولا أعلم صراحة من أين سقط في قلبه كل هذا العشق للسوريين، وهو المشهود له تاريخياً بالعداء لسوريا ولشعب سوريا ولدور سوريا، فيقاطعه النائب عاصم قانصوه ” حزب البعث في لبنان ” ليقول له : من أنت لتتكلم عن سوريا ؟ مين أنت يا كلب !! .
لم يسمع الضاهر الشتيمة وأكمل خطابه ثم نزل وعاد إلى كرسيه ليجلس بالقرب من النائب سامر سعادة ” حزب الكتائب ” الذي تكفل مشكوراً بنقل الشتيمة له .
فانتفض الضاهر ووجه الكلام لرئيس المجلس بقوله : قال عني الزميل قانصو أنني كلب .. وأنا أقول له : أنت الكلب . ولتبدأ جولات استعراض العضلات والتفلت على بعضهم البعض ، وقبل أن يتحول المجلس لحلبة مصارعة ، يتدخل ” الأوادم ” لفض الخلاف بين الزميلين .
كانت الجلسة كسابقتها عبارة عن هجوم مستميت على حزب الله وسلاح حزب الله بأقسى العبارات وأكثرها استفزازاً ، وكوني لا أخفي اقتناعي بفكر هذا الحزب وإيماني بمبادئه الوطنية فقد أثارت حفيظتي هذه الكلمات المتوالية من النواب اللبنانيين المعارضين له ، واستغربت كيف يمكن لنواب الحزب أن يتحملوا ما يسمعوه وكيف لهم أن يتقبلوا هذا الكم الهائل من الضغط النفسي ، لأعود وأتذكر أنها : الديمقراطية ، فلا بأس .

في مصر نجحت الثورة وأسقط مبارك ، بعدها مباشرة ذهب الشعب لصناديق الاقتراع ليقترعوا حول تعديل الدستور أو تغييره ، وكانت الأصوات العاقلة كلها تصب في خانة تغيير الدستور، وتوقعت شخصياً بفوز هذا الخيار على فكرة التعديل ، لكن الذي حدث هو فوز تعديل الدستور بنسبة 70 % من إجمالي الأصوات، وحين سألت أحد الأصدقاء المصريين عن سبب ما حصل فعلاً قال : أنا مقتنع بوجود تغيير الدستور كاملاً لكنني صوتت لصالح تعديله ، فالدستور يحتوي على مادة تفيد أن الرئيس يجب أن ينتمي للدين الفلاني ، وأخشى إن فاز تغيير الدستور أن تتغير هذه المادة ويأتي لسدة الحكم شخص يتبع ديناً آخر وهذا لا أريده .
ربما نسي هذا الصديق أن فكرة تعديل الدستور أيضاً يمكن أن تطيح بهذه المادة التي يتمسك بها ، لكن دفاعه المستميت عن المادة أدى إلى قيامه مع كل عائلته بالتصويت لصالح التعديل بدلاً من التغيير، لا بل أنه تكبد عناء السفر من بلد عربي إلى مصر فقط ليشارك بالاقتراع .

يمكن اعتبار هذا الحديث _ على طوله _ عبارة عن جملة اعتراضية لا محل لها من حديثنا هنا .
تعددت وجهات النظر كما أسلفنا الذكر حول الحل للأزمة الراهنة، فالبعض اعتبر أن البداية تكمن في الاعتراف مبدئياً بوجود أزمة على الأقل وعدم المكابرة ، وذهب آخرون لاعتماد الحوار سبيلاً للتحول إلى دولة ديمقراطية، وامتنع آخرون من المشاركة في أي حوار في ظل وجود عسكري وقمع واعتقالات .. إلخ .

أقرأ باقي الموضوع »

وطن سكران

يوليو 3, 2011

 

Syrian_Flag

عاشق وطن سكران .. أهلو تجرّحو

شمس وقمر بالجو ما بيتزحزحو

لا الشمس تسهر بضي القمر

ولا هُوْ قابل ينشلع من مطرحو

بالشعر بالكلمات حَلّفت القمر

ببسمة ، بغنيات زخات المطر

بقيو عهاشباك صَابيع البكي

تدقدق دمع ، يا مَوت .. وعّيت البشر

والشمس نادت : يا أيام انمحو

عودو عهالوردات تا يتفتّحو

كنا سوا شمس وقمر بالجو نحكي عالهدا

فل القمر .. والليل بعدو بمطرحو

أقرأ باقي الموضوع »

وكلّ ينادي : الشعب يريد

يونيو 19, 2011

 

inde

 

دعنا من كل ما جرى قبل خمسمائة عام وأكثر حين اكتشفوا أمريكا .
لا شأن لنا بما جرى بين الصليبيين والمسلمين قبل ما يقارب ألف عام
ما الفائدة من قراءة كتاب يؤرخ لمرحلة أفلت منذ أكثر من ألف وأربعمئة عام
من الذي وُجِد أولاً البيضة ؟ ، أم الدجاجة ؟ ، وما هو المغزى والنتيجة ؟ .

- انتصر الحلفاء في الحرب العالمية الثانية خلافاً للمعطيات التي أشارت إليها بدايتها، وعتب جنرالات أمريكا على رئيس الجمهورية آنذاك، وكان حديث العهد بالكرسي إذا أن برلين سقطت بعد أقل من أسبوعين على وفاة الرئيس السابق، فقد دخلت القوات الروسية إلى برلين قبل الأمريكية، مسلّحة بأعتى وسائل الإعلام والكاميرات الحديثة آنذاك، وأرّخت المرحلة حسبما أرادت من خلال نقل الصورة إلى العالم أجمع من منظورها وحسب ما تقتضيه المصلحة القومية العليا، فكسبت بهذا نقطة إضافية على حلفاء اليوم وأعداء الغد، وسارع الأمريكان لتوثيق اللحظات تلك عبر بوقها الكبير “Hollywood “ فبدؤوا بإنتاج الأفلام تباعاً كل منها يصور جزءاً من الحدث، كفيلم “Pearl Harbor” حيث قام المجرمون اليابانيون بمباغتتهم بهجوم وحشي قتل الكثير من الأبرياء ، ولم يكن منهم سوى أنهم ألقوا فقط قنبلتين نوويتين على مدينتين يابانيتين !! .
من الذي بدأ الحرب وأعلنها بين ألمانيا وفرنسا آنذاك ؟ وهل هذا مهم ؟ بغض النظر عن الاستفزازات السابقة لإعلان الحرب ، وهل أثر ذلك على النتائج ؟ تُرى هل أعطي الألمان حقّ إبداء رأيهم_بعيداً عن أبواق السلطة_  إعلامياً بما جرى ؟ إنّ دفاع الألمان اليوم عن اليهود ، وخشيتهم العميقة من التفوه بكلمة قد تجرح شعور أولئك المساكين ، هو أكبر دليل عما سنقوله .

- قرأتُ مرفقاً وضعته إحدى الصديقات على الفيس بوك، يفيد بتوفر رواية “ آيات شيطانية “ الشهيرة لكاتبها سلمان رشدي ، والتي أثارت ضجة إعلامية على مستوى العالم بأسره، اتسمت بطابع ديني أدبي سياسي شعوبي، فقد نال على إثرها الكاتب مرتبة الفارس في بريطانيا ، وهي رواية من تسعة فصول ، تم تخصيص فصلين كاملين منها للإساءة غير المفيدة في السياق للإسلام ، إذ إن المعلومات المغلوطة طبعاً المندرجة في الرواية لا يمكن محاكمتها علمياً وتاريخياً، لأن الكاتب فوراً سيتذرع بكون الرواية عمل أدبي لا علاقة له بعلم النقل والوقائع الحقيقية ولا علاقة للمعتقد والدين بها .
استفاد الكاتب من الضجة الإعلامية الكبيرة التي رافقت إصدار روايته تلك ، وإلا فالرواية غير مترابطة الأفكار وليست على مستوى يليق بتسميتها عملاً أدبياً على الرغم من أن الترجمة أحياناً تنتقص من القيمة الأدبية للعمل المكتوب باللغة  الأم ،  ولا يصعب على مبتدئي القراءة ملاحظة ذلك الدس الواضح لقصة لرسول الأعظم وتشويهها ما أمكن.
بنى الكثيرون ممن قرؤوا هذه الرواية معلوماتهم حول الإسلام على أحداثها ، وتعرفوا على الصورة المشوهة المكذوبة المراد إيصالها عبر تلك الرواية حتى غدت تأريخاً لمرحلة نشوء الإسلام وتحقيقاً ميدانياً بشكل أو بآخر لمسيرة رجل عظيم .
وربما غدت هذه الرواية بعد ألف عام من الآن تأريخاً موثوقاً ومرجعاً مثبتاً يبنى عليه إن بقيت الأرض لهذه المدة .فهلاً سأل مبجلو هذا الرجل عن حقيقة الأمر تاريخياً ، أم أنهم اكتفوا بما وصلهم من أشباه حقائق وبنوا عليها ؟

- تجمع الآلاف من المحاربين الأشاوس في بريطانيا وفرنسا مدفوعين بالخطاب الكنسي تارة وبالموروث الديني الذاتي طوراً ليبدؤوا الزحف المقدس نحو مملكة السماء ” القدس ” ليجاهدوا ويقاتلوا في معركة شريفة لتحرير الأرض الموعودة والتي تعتبر المدخل الوحيد للسماء على الأرض من أيدي محتليها وليؤسسوا المملكة الربانية العظمى التي تخضع لسلطة الدين ولنفوذ الصليبيين وينالوا بذلك رضى الرب، وفعلوا .. ، وتجمع لاحقاً في المقابل آلاف أيضاً لتحرير بيت المقدس بوازع ديني ذاتي بعد تقويض أركان الدويلات لتصبح الإمرة واحدة ليبدؤوا الزحف المقدّس نحو القدس لإعادتها إلى سلطة الدين الآخر ولإرضاء الله بتخليصها من أيدي الصليبيين، وفعلوا ..، ثم جاء مجاهدوا دين ثالث لينالوها على طبق من فضة وليؤسسوا الوطن الموعود على الأرض المقدسة مدفوعين أيضاً بوازع ديني ذاتي فحرروها من أيدي الصليبيين والمسلمين وبهذا نالوا رضى الرب.
كان الرب قاسماً مشتركاً في العمليات العسكرية الثلاث التي قضت على آلاف البشر إن لم نقل ملايين، فالجميع تذرع برضى الإله وبوازع الدين، والجميع قاموا بجهاد مقدس، والجميع أيضاً_ كلٌّ من منظوره_ أيده الله بنصره، ولو لم يكن محقاً لما نصره الله .
على الرغم من الاختلاف الجذري بين الديانات الثلاث _ رغم من قولنا أن منبعها واحد لكننا نتكلم هنا من منظور عام ورؤية شاملة حالية _ فقد توحدت تحت راية الله ورضى الله ، وقاتلت كل منها الأخرى تحت راية الله فهل يمكننا القول أن الحقيقة تكمن عند هذا الطرف أو ذاك ؟، وهل يمكن أن نعزو هذا التبادل في الملكية فعلاً لوازع ديني محض؟، ربما كان ذلك لو نظر كل منا تبعاً لما يظن ويعتقد. لكن في الجوهر تبرز حقيقة صرفة لا لبس فيها : كل منا يرى أنه _دينياً_ على حق وأنه المنصور بالله .
هنا، لن أقوم بالتذاكي في إسقاط كل ما سبق ذكره على الواقع الحالي كما هو متوقع، ولن استخلص العبر والمغازي، بل سأترك تلك الأفكار رهينة عقل القارئ ليستنبط منها ما يراه مناسباً ، وكما جرت العادة : كلّ حسب منظوره الخاص، وتبعاً “لوازعه” الذاتي .

أقرأ باقي الموضوع »

نحنا سوى رح نبقى .. يا وطني

أبريل 19, 2011

images

حين تتراكم الأفكار في حجرة الرأس، وتتصاعد الأخبار العاجلة لتطغى على أي حدث اعتيادي ويصبح المرء حبيسَ الهاجس وسجين شاشات التلفزة، حين يصبح الحَدَث متواتراً كبندول ساعة كبيرة لها ضجيج يصم الآذان .. يبحث المرء عن متنفّس يذكره بحقيقته ويعيد إليه شيئاً من أناه الهادئة الاعتيادية ..

شهر وحفنة أيام مضت على أول مناداة صعدت باسم “ حرية .. إصلاح .. تغيير “ ، ومنذ ذلك الحين تغيّر حديث الشارع وتغير البرنامج اليومي لكل إنسان في هذه الأرض ، تحوّرت النكات لتصبح متماشية مع الحدث ، وتوقفت الجارات عن الحديث عن كنائنهن ، ونسي الطلاب موعد الامتحانات واصبح الهمّ واحداً : ما الذي يجري .
المتميّز اليوم ، هو من ساعده “الحظ” ليكون قاطناً في منطقة متوترة الأحداث كدرعا مثلاً ، أو دوما ، أو اللاذقية ، أو مؤخراً حمص ، ينتظره الاصدقاء ليخبرهم آخر المستجدات إما شخصياً او هاتفياً أو عبر موقع اجتماعي على الشبكة ، ويبدأ بالحديث كلٌّ حسب وجهة نظره وتبعاً لموقفه مما يجري …
“لا .. كل الأمور بخير وهدول شوية أولاد وزعران والدولة رح تبيدهم عن بكرة أبيهم .”
” مئة قتيل على الأقل خلال ساعتين فقط !! ، والجرحى بالآلاف على الأرض “ .
” أبناء الطائفة الفلانية ، يشنون علينا هجوماً كل ليلة ويقتلون شبابنا “ .
” يدور المندسون بسيارات خاصة ويتنكرون بزي رجال الامن ويروعون الأهالي “.

كل هذه الروايات سمعناها ، وتحزّبت شاشات التلفزة وراءها ، كلٌّ حسب توجهه ، فشهود العيان للعربية والجزيرة دائماً ذوي لون واحد ، وشهود العيان لدى الإعلام الرسمي أيضاً بلون واحد مغاير.
يحدث أمر ما .. فتسمعه بسيناريوهات عدة ، نفس الحَدَث يأتيكَ مزيناً تارة بأعلام وصور موالية ، وتارة أخرى يأتي مترافقاً مع دعوات معارضة لإسقاط النظام …
وتبدأ انتَ التحليل ، فلا أخفيكَ ، اصبحنا 23 مليون محلل سياسي واقتصادي وميداني ، وأيضاً كلٌّ يحلل على ليلاه ، وكلٌّ يصدق ما يناسبه ، وكما تجري العادة في هكذا أمور : تبقى الحقيقة يتيمة بلا أم ولا أب ، أصبحنا لا نبحث عن الحقيقة بل نبحث عما يؤيد توجهنا ويدعم نظرياتنا على اختلافها، حتى علم الوطن بدأت اصوات ترتفع من هنا وهناك تطالب بتغييره ..!
بالأمس قتلَ خمسة أشخاص في الحي الذي تقطن فيه عائلتي في حمص ، هناك أخوالي وأعمامي وأسرهم ، تابعتُ الخبر على الشاشات كلها واتصلت بأقاربي لأستوضح ما جرى منهم ، ولن أدخل في تفاصيل ما جرى ، هل القتلة رجال أمن فتحوا الابواب على الناس وهم نائمون وقتلوهم ؟ ، أم ان القتلة عصابات مسلحة تتصيد كل مار ، أو انهم عصابات منظمة تعرف من تقتل ولماذا تقتله … إلخ .
كل هذا ونحن صابرون محتسبون صامتون نسمع ونرى ولا نتكلم …

أقرأ باقي الموضوع »

الحكومة تريد والمعارضة تريد .. وأنا أفعل ما أريد

مارس 20, 2011

 

image-29746

تنتشر على صفحات الفيسبوك والمواقع الاجتماعية صفحات ومجموعات متعددة ، من حيث الفكرة والقضية والغاية ، أقوم يومياً بإزالة العديد منها من صفحتي إما بسبب إضافتي لها دون أخذ رأيي أو ربما لأنها لا تعنيني ولا يهمني محتواها وقضيتها .
اشتكى الكثير من الأصدقاء من فكرة أن يضيفهم أحد إلى مجموعة تناقض تماماً توجهاتهم دون أخذ رأيهم في الإضافة ، ويستيقظون ليجدوا أنفسهم داعمين لقضية يناضلون ضدها ، لا لشيء ، فقط لأن الشخص الذي أنشأ هذه المجموعة “قرر عنهم” تبني هذه القضية أو تلك .

حالة أخرى تسترعي الاهتمام ، تلك التي تصادف فيها مجموعة ما ، يعجبك توجهها وتتبنى قضيتها عن قناعة بالشرح المرفق بها وتتفاعل معها ، لتجد لاحقاً أنها كلمات رنانة تخفي خلفها ما تخفيه من غايات استعملتْ وسيلة المجموعة لتحقيق أهداف مختلفة .

مثلاً في لبنان ينشئ أحدهم مجموعة لنزع السلاح ويتخمها بالخطابات العصماء وبالحجج الداعمة وبالبراءة اللازم توافرها ، تقرأ البيان فتجد الدعوة لقيام دولة سيدة حرة مستقلة تفرض سيطرتها على كل شبر من أراضي الجمهورية ، وجيش قوي منيع يستطيع الذود عن حدود الوطن ، ووو … إلخ .
كلام رائع في مظهره فمن من اللبنانيين لا يطمح لدولة حرة سيدة ولجيش منيع ؟.
لكن ما الذي يختبئ خلف الأسطر والأصوات ؟ ، يختبئ عداء سياسي وتحريض طائفي وتحقيق لغايات خارجية فشل مشروعها عسكرياً فلا بأس بالمحاولة سياسياً.
ينشئ شخص آخر مجموعة لإلغاء الطائفية السياسية وجعل المواطنين كلهم سواسية من حيث الحقوق والواجبات ويدعو إلى اللحمة الوطنية ، وفي طيّات دعوته غايات طائفية لتغليب دور طائفة على أخرى .. وهكذا تسير الأمور .

هذه الأيام ، جميعنا يقرأ ويسمع ويرى ولم يعد أسلوب التعتيم مجدياً أمام هذا الانفتاح الذي وفرته وسائل التكنولوجيا المتطورة ، وأصبح مطلوباً من كل فرد أن يتبنى موقفاً حيال ما يحدث، تتضارب المصطلحات وتتعدد التسميات ، بين ثوار ومخربين ، وطنيين ومندسين ، موالين ومتحذلقين ، معارضين ومأجورين ، أبناء قضية ومرتزقة .. إلخ .

أريد أن أقول هنا :

حين أنوي التعبير عن موقفي ، لا أحتاج لأحد أن يكتب عني ، ولا أحتاج لأحد أن يفكر وينسق المفردات عني ، لا أحتاج لأحد ليهديني قضية أتبناها أو فكرة أعمل رأسي بها ولو كانت رنانة رائعة تعجبني .
حين أنوي التعبير عن موقفي ، أملك قلماً وعقلاً ..
وإلا فما الفرق بين التضييق التعسفي على حرية الرأي الذي أحتج عليه بشدة والمُمارس ضدي ممن هم في سدة القرار ، وبين من يلزمني على تبني موقفه المعارض لهذه الممارسات حسبما يرى هو وحسبما تمليه عليه مبادؤه أحياناً ، أو مبادئ غيره مما تبنى ؟ .
أرفض أن أكون رأس ماشية في قطيع تقوده فكرة .تخفي خلفها ربما أفكاراً …
أقرأ باقي الموضوع »

وطن الذكور .. منفى الإناث

مارس 8, 2011

 

no_sign_womens_rights1

 

حلقة ثالثة من سلسلة القانون ونكاته التي تبدأ ولا تنتهي ، فبعد “ لو أعطى السلطة في وطني “ التي تناولت قضية النقاب في الجامعة بين تأييد واستنكار وبعد “ شرف .. بلا شرف “ التي تناولت ماهية جرائم الشرف والأحكام التخفيفية التي تعطى للرجل في حال قيامه بها ، تأتي هذه القضية : هل يحق للمرأة السورية إعطاء الجنسية لأطفالها ؟.
سؤال كبير بحجم وطن يتقاسمه 22 مليون مواطن لا يفرق فيه بين ذكر وأنثى إلا عبر قوانين لا تمت للموضوعية بصلة ، فهل يمتلك الرجل حق توريث الجنسية للأطفال دون المرأة جينياً عبر شيفرة وراثية اكتشفها ماندل سوري عبر تجربة ما ؟ .
تعتبر سوريا بلداً يحوي خليط جنسيات نظراً لموقعه الجغرافي ولخياراته السياسية، فلدينا السوريون والفلسطينيون والعراقيون وجنسيات أخرى .
الرجل السوري في حال تزوج أية امرأة من جنسية أخرى وأنجب أطفالاً ، يورثهم جنسيته فوراً دون قيد أو شرط .
أما المرأة السورية في حال تزوجت رجلاً من جنسية أخرى ، يحرم الأولاد من الجنسية السورية ، ويعزو المعترضون سبب ذلك لئلا تتحول القضية إلى سلعة رخيصة في سوق بغاء أو سوق مصالح .
طيب السؤال .. ألا يستطيع رجل ساقط أخلاقياً أن يتزوج بامرأة للأغراض ذاتها ، وربما ينجب منها ويكون أولاده سوريون .

لا حل لهذا الموضوع سوى أن نقول للمتشددين _ كما فعلنا فيما يخص جرائم الشرف تهكماً _ : نطالب القيمين على وضع القوانين بحرمان أبناء الرجل السوري أيضاً من الجنسية كما  يُحرم أبناء المرأة منها . فليس الرجل مواطناً أكثر من المرأة وليس سورياً أكثر منها و ” سورية مو ناقصها ” حسب رأيكم .

ونقول للعاقلين : نطالب بدراسة كل الحالات تلك ، كل منها على حدة ويبت فيها ضمن شروط معينة تضمن صحة الزواج أولاً وسلامة غاياته وتبدد هواجس المشككين ، وتعيد الحق إلى أصحابه ،وتعرض كل حالة على لجنة قضائية حقوقية تبت بصحة الزواج ويعطى بناءاً عليها الجنسية لمن يستحق ، تماماً كما يحدث في الدول الأوروبية .
في أوروبا كمثال : يُدرس الزواج ليعطى الزوج الجنسية إن لم يكن من البلد ، وتكون جنسية الطفل تحصيل حاصل .

أقرأ باقي الموضوع »


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 40 other followers