حضرنا ولم نجدك

يناير 30, 2010 بواسطة مجنون

3052533923_7b9d9d00a1_o

أضعت لوني ..

كنت مسترسلاً في صفنتي ..
تاركاً ما سبقه القلم .. زاهداً فيما سوف يصل إليه ..
أشغل أصابعي بسكب عطر على حرف وجدتُه بين يديّ ساعة صدفة ..
أتفقد أصحابي .. وما آلوا إليه ..
كأن تاريخاً سحيقاً باعد بيننا ونحن في لحظة مصافحة ..
أبحث عن فضيلة اقترفتها تبدد هاجس السواد المحيط بصورتي ..
أبحث عن لحظة لقاء عتيقة لمّا تنتهي ..
عتاب .. تأنيب ضمير .. جَلدُ ذات من عدة ذوات أظهرها …
لم ينتهي الأمر بعد ..
فلا بدّ من عذرٍ دون ذِكره _ فأنا لا أعتذر _ يفضي إلى خاتمة صفنة .

ململة ..

مالذي سأفـ … أأجرب شيـ .. لا ، ربما أذهب .. ، قد أز …
لن تأتي .. جملي المفيدة غادرت ..
وتركتِ الحبر وراءها لعلي أتجرعه إن قررت الانتحار ساعة المكاشفة ..

هسهسة ..

افتقدتُها .. لم ترتضيني نديماً .. فالندماء يبرون بالقسم
مالهذا الفجر يزداد بُعداً .. كلما شعرت بشوق حياله ..!

أقرأ باقي الموضوع »

رسائله .. منازله يعمرها بلا سبب

يناير 6, 2010 بواسطة مجنون

infinite-sms

أبحث في هاتفي الجوال عن رقم ما وصلني برسالة منذ زمن ، وخلال بحثي توقفت عند رسائل من اصدقاء لفتت نظري ، فتحت صفحة ردودي على تلك الرسائل ، فأسعدني ما قرات وأعاد حديث الذكريات ..

بعض من هذه الرسائل والردود :

هو  :

“ كنت لأدعوك إلى وليمة للتأمل بنغم تركي ..
لولا خشيتي أن أفسد عليك جو السكينة .. “

أنا :

“ كنت لأقبل دعوتك ..
لولا خوف على الروح من أن تنسل مع آخر سحبة ناي .. “

هو :

“ إذاً تعال لنلتقي على همسة محايدة تكون وسطاً بين نصر وهزيمة ..
ونشرب نخبها .. “

أنا :

“ لست أنا و أنت من يجمعهما ربح أو خسارة ..
أنا وأنت تاريخ واحد ودفتا كتاب .. “

هو :

“ ما تفعل بمن لفرط انتصاره أخطأ بشرب نخبه ..
فلا يجد في أضلاعه سوى طعم هزيمة .. “

أنا :

“ أقول جملتي الشهيرة : التاريخ يكتبه اثنان مهزوم ومنتصر ..
وحين تقرأ ما كتبا ، تجده متطابقاً .. “

هو :

“ وهل سأهزم شر هزيمة بعد أن أنتصر على نفسي* ؟
هل هو سقوط .. وبأي اتجاه ؟ .. “

أنا :

“ لا ..
تلك نبوءة صدقت مرة واحدة ، اتجاه بعثك بدأ نحو النور .. وسيستمر .. “

أقرأ باقي الموضوع »

DVD’s بالكيلو

ديسمبر 31, 2009 بواسطة مجنون

dvds

في معرض شام للتكنولوجيا تبلورت الصورة بشكل واضح لم يخفَ على أحد من الزوار أو المشاركين ، تحدّث الصديق حسام عن هذا الأمر ملياً في موقعه ..

قصة اليوم مستقاة من أحداث جرت خلال فترة المعرض ..
حيث أخبرني صديق أن أخوه قد وُفّق بصفقة رابحة خلال أيام المعرض تلخصت بنود عقدها بشراء  1200  قرص DVD متنوعة “ أفلام – برامج – أغاني – ألعاب ..إلخ “ بمبلغ  4000  ليرة سورية ..
أي كانت قيمة القرص الواحد 3.33 ليرة سورية .

أخذ أخو صديقنا هذه الكمية الكبيرة من الـ DVD’S وفرزها حسب محتواها ووضع سعراً لكل فئة :

- فئة جيدة وملفتة باع القرص منها بـ 25 ليرة .
- فئة متوسطة باع القرصين بـ 25 ليرة .
- فئة عادية باع الـ 3 أقراص منها بـ 25 ليرة .

أقرأ باقي الموضوع »

زيتُ الحقيقة

ديسمبر 26, 2009 بواسطة مجنون

imam hussain bin ali

كتبَ جوزيف حرب :

ذَرْذِرِي فتيت الرياحين ، وانسجي من حبير البجع ، وكنار الحمام ، مكاسر الكفنِ الأبيض ..

واحفري الجفنَ عميقاً عميقاً حتى مغارق الدمع ، فلقد أقبل الليل وحن جسد الحسين إلى النوم جملةً سماوية بين هلالين من جناحي ملاك .

كربلاء .. يا مساحة المرارة ، وموشحة الحزن ، وغرف الغمام العراقية وشبابة الفرات التي بحّت ما شربت ، وحارسة المصابيح التي اشتعلت بزيت مساريج الجنة ، رققي من حواشي الريح ، واملئي الأباريق ، ومدي الوسادة الزينبية ، فلقد أقبل الليل ، ورجعت من كوفة الزمن القديم ..

هبيني كربلاء أُرح رأس الحسين على يديَّ ..
أنا لست من أنزل الحسين في العراء من غير ماء وغير حصن . .
ولست من شك سيفه بين منكَب الحسين وعنقه ..
ولست يا كربلاء من قطع الكتف اليسرى ..

أنا لست الأبرص بن ذي الجوشن أحز بالسيف في عنق الحسين . .
ولست من أوطأ الجياد عظام صدره . .
ولست عبيد الله بن زياد أضرب ثناياه بعصا الملك . .
ولست جند عمر بن سعد أطوف بالرأس وهي على الرمح في مسالك الكوفة . .
ولست يزيد بن معاوية أنكتُ بقضيب العرش في شفتي الحسين اللتين قبلتهما شفتا الرسول الكريم.. حتى ارتوتا من عبير ريحانة الجنة.

هبيني كربلاء.. أُرِح رأس الحسين على يديَّ .
هبيني سراويله اليمانية التي مزقها كي لايقتسمها من بعده القتلة ..
هبيني جبة الخز والعمامة ، وورق النيل الذي اختضبت به تقاسيم الحسين .
ويالعطش عبد الله الرضيع . . وقد مرى الهجير عرقه وهدلت رباعية أطرافه.. وتقطرت هُنانةُ خاصرتيه ، ورنقت عيناه ، وومح جلده ، وتخّ نفَسه وبُح صوته، ودير به مغشياً عليه ، فرفعه الحسين بين يديه وخاطب الواقفين دون ماء الفرات ، يا أهل الفرات… يا أهل الكوفة.. خافوا الله واسقوا هذا الطفل، إذا كنت أنا في اعتباركم أستوجب الموت، فما ذنب هذا الطفل الصغير ؟! يا قوم ، خافوا الله واذكروا عذاب يوم أليم .

أراك لا تنسينَ يا كربلاء كيف صاح به أحد الجند ، خذ.. اسقه ، وأوتر القوس ورمى الطفل بسهم اختلجت عليه أحشاؤه !

فهبيني كربلاء أرح رأس طفل الحسين على يديّ .
هبيني ذؤابتيه المرسلتين ، وخلاخيل قدميه ، ومِشملته ، وقميصه المشقوق ، والعقد والعود والبكاء الذي ما ترسّل من بين أجفانه ، مخافة أن يتملح فمه إذا لا مست قطراتُ دمعه شفتيه .
عندما يحمّل الرجال رؤوسهم همّ العالم ويصفو دمهم زيتاً للحقيقة ، وتتوثب في سواعدهم جياد المعارك العلوية ، يمرّ في خاطري الحسين بن علي مقدساً في رسالة ، جنة في جسد ، سدرة في منتهى ، شهيدَ عقيدة باعها بربه واشتراها بدنياه ، وكانت نسبة أن تعيش هي غداً، من نسبة أن يموت هو اليوم . إنه الومض المقدس ..

جوزيف حرب . كتب ما رأى ..

ورأيت أنا ايضاً فكتبتُ :

يا حسيناً إن حبّاً فيكَ دينُ ..

والمُنى لقياكَ شوقاً يا أمينُ .

مالقلبي حين يرنو للتلاقي ..

ينبري كالطير تعلوه الشجونُ

طابَ فيكَ الذكرُ يا بعض الرسولِ ..

أعينٌ تبكي وقلبٌ يستكينُ

بئس أيدٍ مزقت طهراً مسجىً ..

نِعمَ صوتٌ صاحَ :أحراراً فكونوا

يا شريفَ الأصلِ هل من سبيلٍ ..

للرضى عني فإن الوجهَ جونُ

أيها المظلومُ إن الماء يبكي ..

جفتِ الأنهارُ حُزناً والعيونُ

ليتهُ قد لامَسَ الكفّ بطفٍّ ..

وسقى طفلاً تلظّاهُ الأنينُ

ليتني كنتُ الفِدا عن آلِ بَيتٍ ..

هُم صِراطٌ ، قولهم حَتمٌ يقينُ

هاني غيث

برديّة

ديسمبر 23, 2009 بواسطة مجنون

 

 

3053364924_51600ff2d2_o

 

 

لا أذكر جيداً ما الذي جرى ليلة أمس …

ما أذكره فقط .. حرارة مرتفعة اعترت جسدي ..

وهذيان رافقني حتى فقدت الوعي ..

كان المرض أقوى بكثير من تحملي ..

كم تمنيتُ لو كانت روحكِ تلك " البرديّة " التي استوطنت عظامي ..

Vampires

ديسمبر 10, 2009 بواسطة مجنون

tanz-der-vampire-berlin-tickets

- أستغرب أمراً فيما يخص الأفلام التي تتحدث عن مصاصي الدماء ، لماذا لا يحمل البطل دائماً “ بيل “ أي مصباح كهربائي ذو استطاعة عالية ومتنقل في جيبه ، حينها ستحل القضية من أول خمس دقائق ولا يحتاج إلى بذل أي مجهود عبر الثوم والبصل والأوتاد الخشبية ورصاصات الفضة .. ! .

- إن سمع بطل الفيلم نصيحتي يجب عليه الحذر أيضاً من البضائع الصينية التي تغزو الأسواق ، وليحرص من المصابيح التي تشحن بالكهرباء لأنها تخرب بسرعة .

- ربما كان على دراكولا أن يهاجر من رومانيا إلى دمشق ، ليس طلباً بشهادة طب ولا هندسة ، بل بحثاً عن مكان تكون فيه الكهرباء عملة نادرة ، فهنا لا يخشى الاحتراق ..!

أقرأ باقي الموضوع »

الحكومة اللبنانية الجديدة العتيدة سياسياً مذهبياً طائفياً

نوفمبر 11, 2009 بواسطة مجنون

 

احتاج الأمر لأربعة أشهر وحبّة لتولد الحكومة اللبنانية العتيدة
سمعنا الكثير من اللغط والشد والجذب والمناوشات خلال هذه الفترة من كافة الفرقاء حتى أضحى الأمر “ كما هو معتاد “ مسرحية مشوقة لكل من يحضر فصولها عبر شاشة التلفاز أو صفحات الإنترنت .

المهم أسفر الانتظار عن حكومة في معجزة أدت إلى اجتماع من افترق واتفاق من اختلف ، فجاءت توافقية ظاهرياً و تصادمية باطنياً .

وقفات مع الحكومة الجديدة :

- استطاع الجنرال عون أن يحسم تسمية صهره جبران باسيل وزيراً ، لكنه لم يستطع المحافظة على موقعه ، على الرغم من بقاء وزارة الاتصالات في كتلته .
- كالعادة وزيرين لحزب الله ، فيهما تحد مبطن لتصريحات نتنياهو المعارضة ، وهما في الحقيقة وزارتان ليستا على قدر كبير من الأهمية .
- الخارجية لبري كما كانت مع اختلاف الاسم .
- العدل لجعجع بعيداً عن بطرس حرب الذي اكتفى بوزارة العمل ، وهو على الرغم من عدم انتمائه لحزب أو تيار سياسي في لبنان إلا أنه ركن أساس في قوى الموالاة .
- فرنجية، ارسلان، وهاب، بهية : لا وزارات لكم هذه المرة كما هو متوقع .
- امرأة لوزارة المالية .
- وزير الدفاع هو نائب رئيس الحكومة “ استفادة من التجربة السورية “ .
- بارود، العريضي : استحقاق عن جدارة بغض النظر عن الانتماء السياسي .

أقرأ باقي الموضوع »

أخي وصديقي العدو العزيز

نوفمبر 3, 2009 بواسطة مجنون

enemy and friend

يتحزب البشر بشكل عام ويتعصبون لبعضهم البعض ضمن أطر كثيرة “ دينية ، سياسية، عرقية، اجتماعية، ثقافية، قومية، مذهبية، …. إلخ
وتغدو هذه الأطر كالأوعية فمنها الكبير الذي يستوعب الصغير .

يجمعهم الإطار الأكبر : الإنسانية .
ومع النزول في حجم الأوعية يبدأ الخلاف والتحزب ليصل إلى مرحلة العداوة ، فعدوي السياسي هو من يخالفني في مبادئي الثورية ومنطلقاتي النظرية وأهدافي المستقبلية ويحاول إلغائي وإثبات نفسه ، عن طريق سلب حقوقي وإغفال واجباتي … إلخ من الكلام الذي حفظناه عن ظهر قلب .

منذ الصغر راودتني فكرة غريبة حول ماهية هذا العدو وكيف يمكن أن يصبح صديقاً إن جمعنا هدف واحد أو تعرضنا لأمر طارئ يهدد وجودنا معاً ، وهل سيبقى هذا العدو صديقاً بعد زوال المحنة ؟ .

  • كنت أتابع بعض برامج الأطفال بحماسة “ كالكابتن ماجد “ مثلاً وغريمه التقليدي “ بسام “ كيف يسعى كل منهما للظهور على حساب الآخر وإن اختلفت النوايا من منافسة شريفة لحقد على الآخر ، فهما بشكل أو بآخر خصمين ندين عدوين .
    لكن حين تتسع البطولة لتصبح بطولة منتخبات على مستوى العالم يلعبان في فريق واحد وتحت راية واحدة !! .
  • حين يصعد صياد إلى الجرد مطارداً غنيمته ، يهرب من بندقيته الذئب والأرنب معاً ولا يفكر الذئب في هذه اللحظات سوى بالفرار من بندقية الصيد لا مبالياً بالأرنب الذي يركض بجانبه !! .
  • الحكومة اللبنانية مازالت تعاني مخاضاً عسيراً ، فبعضهم يريد حقيبة سيادية والآخر يطمع في حقيبة المالية والثالث ينغّم على وتر خفي يفيد بثلث ضامن والرابع يدعو لتشكيل حكومة من لون وطيف واحد ، وآخر ينتظر الأوامر من هنا او هناك ليمتثل ، “والطاسة ضايعة “ بين هذا وذاك ، لكن مهلاً .. ماذا لو قررت إسرائيل في لحظة ما أن تغزو لبنان جنوباً وشمالاً وبقاعاً وساحلاً ، مهددة جميع الزعامات في لبنان ، سيُنسى أمر الحكومة العتيدة وستجتمع الكلمة “ ولو صورياً “ لتصبح منددة بالغزو وربما ستتضافر الجهود لردع عدو خارجي .
  • فكرة أوسع .. ماذا لو تعرض كوكب الارض لغزو فضائي من كائنات لا نعرفها ، وعملت فتكاً وتدميراً وقتلاً بين البشر ، ولم تستثنِ بقعة من الأرض في هجومها الكاسح العنيف ، ربما سنجد أنفسنا في خند … أقصد سفينة فضائية واحدة ضد هذا الغزو مع ألد أعدائنا خصومة “ إسرائيل .. أمريكا ….. إلخ “ ..
  • السؤال الذي يجب أن يُطرح : هل تزول معالم الصداقة الآنية بزوال الحدث الطارئ ويعود العدو عدواً ؟؟ . هل يجب علينا أن نتناسى كل الأفعال والتاريخ الدموي الطويل بيننا وبين أعدائنا في حال وحدنا ظرف طارئ ؟؟ .

أقرأ باقي الموضوع »

عشرة على عشرة

أكتوبر 27, 2009 بواسطة مجنون

ورقة A

كقلب أمي ..
كبعض من روح العذراء مريم ..
كوجه القمر ليلة الصيف ..
كجنوني ..
لا شيء أكثر ..

……

1- كل امرأة أحبها تكون الأولى ، وكل امرأة أغادرها لم تكن موجودة قبلاً .. أي تناقض !!

2- يا أيها الذين يسمعون ويعقلون ، فُرضَ عليكم الحب ، فمن استطاع فليعشق امرأة ، ومن لم يستطع فليعشق ظل امرأة ، ومن لم يستطع فليعشق ذاته ، فإنها أنثى .

3- طوبى لمن أيقظه حلمٌ كل صباح ، وما أن فتح عينيه حتى رآه رأي العين .

4 – من عاشر الفجر أربعين شمساً غدا نسمةً من مقدماتِ ظهوره ، وغدا نوتةً من موسيقاه ، وغدا قبساً من جسده .

5- هي موجودة في مكان ما ، فلا تشغل روحك بالبحث والتفحّص ، كل ما عليكَ فعله هو أن تنظر جيداً بين أوراقك .

6- لا تبتئس إن عزّ اللقاء ، حسبكَ أنها موجودة . أقرأ باقي الموضوع »

صور متخمة بالواقعية ، funny

أكتوبر 20, 2009 بواسطة مجنون

- شركة الكهرباء العتيدة : ادفع بالتي هي أحسن :

فوجئت وأنا أدخل بيتي عائداً من العمل أن سكوناً غريباً يلف المكان ، الكهرباء مقطوعة _ طبيعي فلا أحد يعرف ساعات التقنين إلا الله _ جلست قليلاً منتظراً يداً رحيمة تعيد التيار سيرته الأولى ، فلم يحدث ذلك ..
غاب نهار آخر وأنيرت الشوارع ولا كهرباء في بيتي .. غريب . نزلت أتفقد عداد الكهرباء والأسلاك فعلمت ان الجابي “ الحباب “ قد زار البناء هذا الصباح وفصل عداد الكهرباء لتراكم الفواتير .
أنا لا أدفعها في مواعيدها وهذه نقطة عليّ ، فلا يجب أن أبتئس ، ذهبت في طلب رامي “يوراميوم” كونه خبير الكباب الخاص بكل أمر يمس التكنولوجيا والاتصالات والالكترونيات ، فجاء ووصل لي السلك ،ونبهني إلى ضرورة الذهاب في اليوم التالي لدفع ما ترتب عليّ …
المهم .. ذهبت في اليوم التالي وفعلاً كان في انتظاري ثلاث دورات لم أدفعها لا تتجاوز أعلاها الخمسمائة ليرة سورية وهذا خبر جميل أيضاً  ، لكن من باب الفضول نظرت إلى الفاتورة :

فاتورة كهرباء أقرأ باقي الموضوع »