أخي وصديقي العدو العزيز

نوفمبر 3, 2009 بواسطة مجنون

enemy and friend

يتحزب البشر بشكل عام ويتعصبون لبعضهم البعض ضمن أطر كثيرة “ دينية ، سياسية، عرقية، اجتماعية، ثقافية، قومية، مذهبية، …. إلخ
وتغدو هذه الأطر كالأوعية فمنها الكبير الذي يستوعب الصغير .

يجمعهم الإطار الأكبر : الإنسانية .
ومع النزول في حجم الأوعية يبدأ الخلاف والتحزب ليصل إلى مرحلة العداوة ، فعدوي السياسي هو من يخالفني في مبادئي الثورية ومنطلقاتي النظرية وأهدافي المستقبلية ويحاول إلغائي وإثبات نفسه ، عن طريق سلب حقوقي وإغفال واجباتي … إلخ من الكلام الذي حفظناه عن ظهر قلب .

منذ الصغر راودتني فكرة غريبة حول ماهية هذا العدو وكيف يمكن أن يصبح صديقاً إن جمعنا هدف واحد أو تعرضنا لأمر طارئ يهدد وجودنا معاً ، وهل سيبقى هذا العدو صديقاً بعد زوال المحنة ؟ .

  • كنت أتابع بعض برامج الأطفال بحماسة “ كالكابتن ماجد “ مثلاً وغريمه التقليدي “ بسام “ كيف يسعى كل منهما للظهور على حساب الآخر وإن اختلفت النوايا من منافسة شريفة لحقد على الآخر ، فهما بشكل أو بآخر خصمين ندين عدوين .
    لكن حين تتسع البطولة لتصبح بطولة منتخبات على مستوى العالم يلعبان في فريق واحد وتحت راية واحدة !! .
  • حين يصعد صياد إلى الجرد مطارداً غنيمته ، يهرب من بندقيته الذئب والأرنب معاً ولا يفكر الذئب في هذه اللحظات سوى بالفرار من بندقية الصيد لا مبالياً بالأرنب الذي يركض بجانبه !! .
  • الحكومة اللبنانية مازالت تعاني مخاضاً عسيراً ، فبعضهم يريد حقيبة سيادية والآخر يطمع في حقيبة المالية والثالث ينغّم على وتر خفي يفيد بثلث ضامن والرابع يدعو لتشكيل حكومة من لون وطيف واحد ، وآخر ينتظر الأوامر من هنا او هناك ليمتثل ، “والطاسة ضايعة “ بين هذا وذاك ، لكن مهلاً .. ماذا لو قررت إسرائيل في لحظة ما أن تغزو لبنان جنوباً وشمالاً وبقاعاً وساحلاً ، مهددة جميع الزعامات في لبنان ، سيُنسى أمر الحكومة العتيدة وستجتمع الكلمة “ ولو صورياً “ لتصبح منددة بالغزو وربما ستتضافر الجهود لردع عدو خارجي .
  • فكرة أوسع .. ماذا لو تعرض كوكب الارض لغزو فضائي من كائنات لا نعرفها ، وعملت فتكاً وتدميراً وقتلاً بين البشر ، ولم تستثنِ بقعة من الأرض في هجومها الكاسح العنيف ، ربما سنجد أنفسنا في خند … أقصد سفينة فضائية واحدة ضد هذا الغزو مع ألد أعدائنا خصومة “ إسرائيل .. أمريكا ….. إلخ “ ..
  • السؤال الذي يجب أن يُطرح : هل تزول معالم الصداقة الآنية بزوال الحدث الطارئ ويعود العدو عدواً ؟؟ . هل يجب علينا أن نتناسى كل الأفعال والتاريخ الدموي الطويل بيننا وبين أعدائنا في حال وحدنا ظرف طارئ ؟؟ .

أقرأ باقي الموضوع »

عشرة على عشرة

أكتوبر 27, 2009 بواسطة مجنون

ورقة A

كقلب أمي ..
كبعض من روح العذراء مريم ..
كوجه القمر ليلة الصيف ..
كجنوني ..
لا شيء أكثر ..

……

1- كل امرأة أحبها تكون الأولى ، وكل امرأة أغادرها لم تكن موجودة قبلاً .. أي تناقض !!

2- يا أيها الذين يسمعون ويعقلون ، فُرضَ عليكم الحب ، فمن استطاع فليعشق امرأة ، ومن لم يستطع فليعشق ظل امرأة ، ومن لم يستطع فليعشق ذاته ، فإنها أنثى .

3- طوبى لمن أيقظه حلمٌ كل صباح ، وما أن فتح عينيه حتى رآه رأي العين .

4 – من عاشر الفجر أربعين شمساً غدا نسمةً من مقدماتِ ظهوره ، وغدا نوتةً من موسيقاه ، وغدا قبساً من جسده .

5- هي موجودة في مكان ما ، فلا تشغل روحك بالبحث والتفحّص ، كل ما عليكَ فعله هو أن تنظر جيداً بين أوراقك .

6- لا تبتئس إن عزّ اللقاء ، حسبكَ أنها موجودة . أقرأ باقي الموضوع »

صور متخمة بالواقعية ، funny

أكتوبر 20, 2009 بواسطة مجنون

- شركة الكهرباء العتيدة : ادفع بالتي هي أحسن :

فوجئت وأنا أدخل بيتي عائداً من العمل أن سكوناً غريباً يلف المكان ، الكهرباء مقطوعة _ طبيعي فلا أحد يعرف ساعات التقنين إلا الله _ جلست قليلاً منتظراً يداً رحيمة تعيد التيار سيرته الأولى ، فلم يحدث ذلك ..
غاب نهار آخر وأنيرت الشوارع ولا كهرباء في بيتي .. غريب . نزلت أتفقد عداد الكهرباء والأسلاك فعلمت ان الجابي “ الحباب “ قد زار البناء هذا الصباح وفصل عداد الكهرباء لتراكم الفواتير .
أنا لا أدفعها في مواعيدها وهذه نقطة عليّ ، فلا يجب أن أبتئس ، ذهبت في طلب رامي “يوراميوم” كونه خبير الكباب الخاص بكل أمر يمس التكنولوجيا والاتصالات والالكترونيات ، فجاء ووصل لي السلك ،ونبهني إلى ضرورة الذهاب في اليوم التالي لدفع ما ترتب عليّ …
المهم .. ذهبت في اليوم التالي وفعلاً كان في انتظاري ثلاث دورات لم أدفعها لا تتجاوز أعلاها الخمسمائة ليرة سورية وهذا خبر جميل أيضاً  ، لكن من باب الفضول نظرت إلى الفاتورة :

فاتورة كهرباء أقرأ باقي الموضوع »

في جريدة الوطن اليوم : خبر عن مكتبة فيروز التي أنشأناها

أكتوبر 12, 2009 بواسطة مجنون

قام الشابان هاني غياث الشيخ ونور مرهف الطرزي من سورية بإطلاق أكبر موسوعة على الإنترنت لسيدة الذاكرة العربية «فيروز»، وتأتي هذه الموسوعة ثمرة جهد شخصي بذله الشابان طوال عام كامل.

تتضمن الموسوعة مكتبة أغان تحتوي على أكثر من ألف أغنية وتسجيل وفيديو إضافة لصور ومعلومات شاملة عن حياة السيدة فيروز وحكاية الأخوين الرحباني وقصتها معهما وما تحب فيروز، وما تكره، وحقائق أخرى عنها. إضافة إلى الإهداءات والشهادات من قبل كتاب وصحفيين وشعراء وأهم محطات حياتها وأعمالها.
كما تقدم هذه الموسوعة بين صفحاتها لائحة بالأوسمة والألقاب التي نالتها هذه الفنانة الكبيرة، ولائحة بالأسطوانات والحفلات والبرامج الموسيقية والمسرحيات، والأفلام، والأجمل من هذا كله هو إمكانية الاطلاع على كلمات الأغاني، وتعتبر هذه الموسوعة هدية متواضعة مقدمة للسيدة فيروز، وللدخول إلى المكتبة يمكن الضغط على الرابط التالي: أكبر مكتبة على الانترنت للسيدة فيروز

- رابط جريدة الوطن :  هنا .

اقتلوا مجنون ليلى

سبتمبر 29, 2009 بواسطة مجنون

قد رسمتُ الدرب للعاصين مثلي

نحو نهدٍ من رخامٍ ، لم أبالي

إنني مهديّكم للعشق قوموا

واشربوا كأسي نبيذاً من خيالِ

قدموا للرب قرباناً بإسمي

ربما نلتم بقربانٍ وصالي

واذبحوني واحرقوا ما زادَ مني

كللوا بالإفكِ ساحاتِ النزالِ

ثم قولوا : ساحرٌ ، أو شاعرٌ نا ..

دى بكفرٍ ، واقتلوا صوتَ الجمالِ

لا أرى مجنونَ ليلى غير هاوٍ

لم يمسّ المجد يوماً للأعالي

يا بني أمي لَقلبٌ عاشقٌ أغـ

لى من الدرِّ المسجّى في السلالِ أقرأ باقي الموضوع »

أكبر مكتبة شاملة للسيدة فيروز على الانترنت

سبتمبر 9, 2009 بواسطة مجنون

fairuzhani

لصورٍ تراود الذاكرة ومضاً ..
ترسم في حناياها شكلاً لطفولةٍ غادرتْ ولم يبقَ منها إلا طيف بنفسج .
لصوتٍ حضر ذات يوم في دمشق كصلاة مساء ..
صوتٌ جمع بردى بسحب قاسيون بثلج حرمون بكل زاوية وحجر في دمشق ..
صوتُ رفيقة الصباح .. ونوره

قيلَ عنكِ الكثير ..
سفيرتنا إلى النجوم .. صوت الملائكة .. صوت الصباح .. تنفس نور الفجر .. سيدة الذاكرة ..
قيل الكثير ..

فاسمحي لي سيدتي أن أسميكِ كما أحب أنا ..
كما أراكِ .. أسميك : طفولتي ..

إلى السيدة فيروز نهدي عملنا المتواضع ..
علنا نستطيع أن نرد لها بعضاً من حبها ..

من نحن :

جمعنا حبنا لفيروز وللتاريخ الطويل الذي أهدتنا إياه ..

بحثنا عن كل أثر بنفسجي تركته سيدة الذاكرة ، وقررنا أن ننشئ مكتبة الكترونية تضم أعمالها المغناة والمرئية ، فجمعنا أفلامها التي شاركت بالتمثيل والغناء فيها بالإضافة لمسرحياتها ، ثم بحثنا عن المقالات والمعلومات التي تخصها واعتمدنا على بعض المصادر في ذلك كالأرشفة التي قام بها مصطفى الجرف وايهم الخطيب وهي عبارة عن ملف كبير ضم معلومات غنية جداً مفيدة عن فيروز والرحابنة ، قمنا بتفنيد بعض ما جاء فيه وتنسيقه .. وحاولنا أن لا نغفل عن شيء ، فقمنا بالاستعانة بملفات فيديو من الأرشيف وبعض التسجيلات النادرة .

الدعم التقني : نور الطرزي .
تنسيق الملفات وجمعها : هاني الشيخ  .

وصلات الموقع :

- موقع المكتبة الأشمل للسيدة فيروز

- من نحن

- الإهداء

.

أيلول القديم .. والخريف

سبتمبر 7, 2009 بواسطة مجنون

autumn september

بخار متصاعد من ثنايا قطعة قماش مبللة بنية اللون ومكواة بسيطة ..
طعمُ السكر الظاهر الذي يطغى على طعم ” فتّة ” الخبز والشاي …

عنقود عنب خمري ناءتِ الدالية بحمله واستدارت شفاهه ..
كان أيضاً .. حذائي الصغير المثقوب ذو اللون الأسود ..
وأمنية ببشائر حول حذاء جديد ..
حقيبة برتقالية اللون أتعبها بما تحمل وأحمل من أسفار ..
قد أحظى بقبلة في الصباح ..

إن لاحظت أمي وجهي يتقافز بين وجوه إخوتي الكثيرة المتراكمة ..
كان طريقاً طويلاً بين البيت والمدرسة ..

كان شقاوة قد لا يحتملها أخي ..
كان حجرين صغيرين أحملهما وألقيهما على حقيبته كل صباح ..
كان أيلول .. وكنا …
عاد أيلول ..

ونسي أن يجلب البخار والعنب ..

* * * * * * * * * * * * * *


ذات يوم …

تجرأ خريفٌ على الأرض العذراء .. عصرها بسطوته وجبروته ..
لطالما كان يأتي خجولاً ..
لكنه آثر أن ينفض أوراقه الصفراء على جسد الأرض بساديّة وتمكّن ..
فيتفرد بالمكان .. بالزمان .. ليعربد بأي شيء أراد أن يبقى ..
بأي تمايز لوني بعيد عن الأصفر الشاحب .
زمجر بزمهريرة صغيرة لا شأن للشتاء بها ..
كمعزوفة افتتاحية تمهّد لسيمفونية كبرى ..
نسمات باردة تلاعبت بهدوء الأوراق ..أغصان شجر عارية .. شبه عارية ..
وجه دميم أجعد لبركة تركت صِباها ..

ثم التفت ..
تلك زهرة حمراء باقية !! ..
حفّها بغضب الريح والزمهرير .. جرّحها بكومة أوراق صفراء ..
فاختبأت بين أوراقها .. وتشبثت بالأرض بقوة وضعف ..
اقترب منها .. مد يده في رحم جذورها ليجتثها ويذروها .. فلم يستطع ..

- لمَ أنتِ هنا أيتها الفاسقة الخارجة عن قانون الوجود ؟.. وكيف تكونين .؟ ..

- لقد تأخرتَ أيها المتقلّب المتعِب ..احترقت أوراقي .. جفت عروقي ..
استطعتُ أن اخلق منكَ جبروتاً ليس لكَ .. بضعفي .. بأنوثة البتلات ..
فمن يدّعي رجولةً في غيابِ أنوثة ؟ ..
ربما .. ربما أحببتكَ يا صنعةَ يدي .. وآثرتُ البقاء لتعرفَ أنك _ وإن جئتَ _ ذاهب .
كأن شيئاً في صميم الخريف قد انكسر ..

سكنت الريح ..
استقرت الأوراق الصفراء ..
تابعتِ الزهرة :
إن حدثَ وعدتَ لاحقاً .. فلا تنعي العصافير المهاجرة ..
ولا تصبغ الأوراق حمراء وصفراء ..
ولا تحرّك ساكنا ..
كن كئيباً أيها الخريف ..
كئيباً بهدوء .. بسكينة ..
كي تشبه من أوجدك . كي تشبهني .

تلك آخر كلمات الزهرة بين يدي الخريف ..
ومنذ حينها ..
صارت السماء تبكي كل أيلول ..
بدموع خريفية .. بكآبة خريفية ..

استنزاف .. حتى القطرة الأخيرة

اغسطس 18, 2009 بواسطة مجنون

sourceimagesmall3

  • يستسلم رسام للمرض .. يريح جسده على سرير قريب من الباب ..
    ينظر إلى الباب .. يرى لوحة تناديه .. تبدأ أصابعه بالحركة .. ” أعطوني أدوات الرسم ” ..
    يحاول النهوض بلا فائدة .. يغمض عينيه ويرسمها بروحه .. ذلك كان ” رينوار ” ..
  • يقف رجل على جسر شهير فوق نهر شديد الاضطراب .. يضع يديه على حافة السور ..
    يخفض رأسه قليلاً .. بيده سيجارة وكأس .. ترتسم ابتسامة على وجهه فجأة ..
    يرمي بجسده لتلتقطه المياه .. وتبقى روحه على الجسر ترى ما يجري من بعيد ..

أقرأ باقي الموضوع »

في رثاء محمود درويش

اغسطس 9, 2009 بواسطة مجنون

mahmoud_darwish

ربما أواسي وحدة الكلمة .. بتنسيق صور ووضعِ شعارات عليها ..
بسماع ملفات صوتية عتيقة
..
بقراءة النزر اليسير
..
بمتابعة جميع المحطات من هنا ومن هناك
..
أجد ريتا تكتف يديها وتقف وحيدة على عتبة باب عتيق
..
أجد أمي النقيّة .. تحاول الوصول إلى حبل غسيل ممتد ..تعلّق الحنين عليه
..
أجد الشاعر الشاهد والشهيد ..

إليكَ .. هناك حيث ” تعيش ” ..
كيف رأيتها هناك ؟؟

أهي حياة ؟؟ .. أرضيتَ بالغياب ؟؟
هل أَكملكَ الغياب الآن ؟؟ ..
أوجدتَ نفسكَ مستلقية بانتظاركَ أم أنها عافت الانتظار وأتت إليك لتأخذك
..
أقرأ باقي الموضوع »

عم يصورونا .. اهربوا

يوليو 30, 2009 بواسطة مجنون

HANI

اقتضت العادة لدى الناس هنا أن يكونوا حياديين ، يلتزمون الحياد حيال أي أمر ممكن أن يأتي بـ ” وجع راس “ ويعتمدون مبدأ  “ يا أخي الباب اللي بيجيك منو ريح ، سده واستريح “ . وكل مواطن من ذوي الكسب المحدود تجده “بحاله “ لا يضر ولا ينفع ، فهذا أوجب لسدّ الذرائع على من يتحيّنون فرصة إيجاد “ مستمسك “ عليه ، فذهاب في الصباح إلى العمل ، وعودة متأخرة في المساء إلى البيت وممارسة للغضب قليلاً على الزوجة أو الأولاد ، لأن مخزونه النهاري من الغضب تجاه كل ما مرّ به يجب أن يجد متنفساً ، لكن ينفّسه على من لا حول لهم ولا قوة ، وهذا أولى .

كنت عائداً من مقر عملي إلى بيتي في مساء شتوي بارد ، انظر إلى الشارع بعينين متعبتين وألتحف ثيابي الثقيلة وتقلّني سيارة الشركة التي لا يصعب على الهواء المتجمّد الدخول إليها ..
رأيتُ غيمة في السماء شكلها غريب ، مميّز ، ملفت للنظر ، فهي ضخمة وحولها فسحة لا غيم فيها ، فأحببت كعادتي أن ألتقط لها صورة فأنا من محبي التصوير .
لا شك ظروف الصورة غير ملائمة فهي ستظهر رديئة ، لكن لا بأس المهم نصوّر الغيمة ، ونحتفظ بالصورة .
طلبت من السائق أن يتوقف قليلاً ليتسنّى لي تصوير الغيمة وأنا داخل السيارة دون أن أخرج منها ، لأن الجو شديد البرودة ، جهّزت كاميرتي وشرعت ألتقط الصورة ولم أنتبه في البداية بأن كادر الصورة يحوي بعض الرجال سائقي التكاسي .
نبّه أحدهم الثاني بسرعة :

- ولك أبو عدنان عم يصورونا هدول .
- لعما أي والله !! .. التفت التفت بسرعة . أقرأ باقي الموضوع »